English  

كتاب أحقا احببتني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أحقا احببتني
Qr Code أحقا احببتني

أحقا احببتني

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مداد للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789948021971
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 170
ترتيب الشهرة: 325,671 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تبدأ دانا راشد بالإستعداد للسفر من دبي إلى لندن بهدف إكمال دراستيها الجماعية بعد نجاحها في الثانوية العامة بنسبة ست وتسعين بالمائة، تودع صديقاتها وبنات خالاتها وأهلها، تقلع بالطائرة فينتابها شيء من الإحساس بالمجهول القادم الذي ينتظرها، وخاصة أنها ليست من النوع الذي يحب التغيير والإنتقال من مكان إلى آخر، وبدأت تسأل نفسها احقاً أنا مستعدة للعيش وحدي لفترة زمنية طويلة؟ منذ صغري وأنا أسافر مع أهلي إلى لندن، لكنني أشعر الآن بأنني لا أعرفها".

وهناك وعلى أرض المطار كانت "لمياء" بإنتظارها، والتي كانت قد سبقتها للدراسة في لندن، ولأنها ابنة خالتها، قررت أن تدعوها للسكن معها في شقتها القريبة من الجامعة وبدأت الفتاة حياتها الدراسية؛ ولكن لم تكن تعرف أن القدر يخبئ لها شيئاً جميلاً، فبعد مرور سبعة أشهر وثلاثة أيام قابلته، وعندما رأته لأول مرة، شعرت أن فصلاً من حياتها سيبدأ من جديد أو كأن العالم قد بدأ من جديد...

يبدأ الحب من أول نظرة وتستمر علاقتهما ثلاثة سنين وثلاث شهور؛ حتى يأتي ذلك اليوم الذي لم تحسب له دانا حساب، علم خالد أن دانا كانت تعرف قبله "ماجد" ولم تخبره عنه شيئاً لأنه كان بالنسبة إليها زميل لا أكثر، أما خالد فاعتبر أنها بإخفاءها هذا الأمر هي كاذبة ولا تستحق الثقة... ولكن هل يستمر الحب أم يذهب إلى غير رجعة؟!...

من أجواء رواية "أحقاً أحبتني؟" نقرأ: "... لماذا يذهب دائماً الذين نحبهم؟ لماذا يرحلون عنا؟ هل هم يستمتعون بالفراق؟... أم هذه هي الحياة؟ ورغم أنني لم أحب من قبل إلا أنني شعرت أنني أحبه منذ سنين طويلة.

هنا أكتب كلماتي، أكتب حروفي ومواقفي التي عشتها، مواقف لن أنساها مهما حييت، هنا ذكريات يعيدها الزمن، يجعلنا نتذكر من نحب رغم أننا لم ننساهم إلى الآن... ذكريات قد تبكينا لأننا اشتقنا لأصحاب الذكريات... ذكريات يعيدها الزمن، يجعلنا نتذكر من نحب رغم أننا لم ننساهم إلى الآن... ذكريات قد تبكينا لأننا اشتقنا لأصحاب الذكريات... ذكريات تجعلنا نبتسم على أمل أننا سنلتقي بهم، أتمنى ان أقابله ولو قليلاً لأشكره على كل لحظة أسعدني فيها وأشكره على اعتنائه بي".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أحقا احببتني"

اقتباسات كتاب "أحقا احببتني"

كتب أخرى مثل "أحقا احببتني"

كتب أخرى لـ "نورة وليد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا