التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي منسي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953212589 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 312 |
| ترتيب الشهرة: | 393,745 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنتعل الغبار وأمشي والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
كاتبة وروائية لبنانية.
بدأت حياتها المهنية عام 1959 في تلفزيون لبنان، مذيعة ومعدّة برنامجين:"نساء اليوم" و"جرف على طريق الزوال".
عام 1969 التحقت بجريدة النهار، ناقدة في شؤون الأدب والمسرح والموسيقى.
رئيسة تحرير مجلة "جمالك" الشهرية.
تحمل دبلوم دراسات عليا في الأدب الفرنسي.
بدأت مشوارها في العمل الصحافي عام 1959 في التلفزيون وتعمل ناقدة في جريدة "النهار" اللبنانية منذ 1969.
صدر لها سبع روايات باللغة العربية واثنتان بالفرنسية إضافةً إلى كتاب للأطفال وترجمات عديدة، أغلبها من الفرنسية إلى العربية.
وهي شقيقة الروائية والشاعرة اللبنانية فينوس خوري-غاتا الحائزة على جائزة الغونكور الفرنسية للشعر عن مجمل أعمالها.
"وجدت أخي كجسد الذاكرة المحطب. لا كلام في عينيه ولا شهية للحياة على شفتيه المقشبتينز فقط بقايا دم سارية في عروقه تبث في أصابعه سخونة عجيبة أتلقاها في أصابعي كنداء مفجع لأشاركه ألمه الصامت البليغ الكاشف حقيقة السجون ووجه السادية الظالم. عدت في هذا اللقاء غير المنتظر أرى وجه قدرنا العابس الذي ما انفك يحوك عنكبوتياته حولنا بأساليب الموت والتشتت والأحزان التي لا دواء لها ولا علاج. كان مكتوباً لنا ألا نتكالم، ألا نستذكر سوية، واليد باليد، أمّنا والبيت والحنبلاسة والدب الأبرش، كان الصمت له بعد أن استعدت الكلام. أو بعدما أعطاني إياه ليدخل هو في جحيم البكم وعلى اللسان طعم المرارة القاسية. التقرير الطبي كشف عن ورم عند مركز القيادة في دماغه، سببه رضوض قوية ولكمات بأدوات حديدية باتت آثارها في الأثلام المندملة في جمجمته. الصفحة الثانية من التقرير تقول أن قلبه، رغم أمراض متفشية في أعضائه، يقاوم التهابات في الكلى وقروحاً في المعدة، وحمى في الأمعاء... لم يقل إن كان من أمل باسترجاع صحوته. لو تكلم لانكمشت الغمامة المحيط بسني حياته، ولكنا معاً زودنا هذه الرواية التي لم تنته بما كان غائباً عن فصولها طوال ثلاثين سنة، رجوت من السماء أن تهف إلى مساعدتي".
مأساة الحروب التي تشهدها بقاع عديدة من العالم تستحضرها الكاتبة من خلال طفلة نكبت في أهلها في حرب الصومال لتسير بعدها كنعجة في قطيع قاطرة بسرعة في تسليمهم إلى منفاهم وكانت محطتهم الجديدة فرنسا، والبداية لحياة جديدة. وبمتاعها الزهيد وإعاقتها دخلت، ماريا الشخصية المحورية في هذه القصة، ميتم الإنسانية، ترعاه راهبات علمانيات نذرن نفوسهن لاحتضان الأيتام وتربيتهن بالعلم والاخلاق وعقدة لسان ماريا لم تكن عائقها الوحيد للتعبير عما يخالجها من خوف وضياع، عقد كثيرة حبست أعضاءها وأفقدتها التلقائية، وكانت في حاجة إلى كل فتى وفتاة يرويان لها حكاية الطفولة البائسة، في مشاهد حرب الصومال وغيرها ومن دون عناء وجدت في الكتابة ما كان ضائعاً منها. وقبلها كانت منافذ وجعها ملجومة خوفاً من أن تشي بها وهي مكومة خلف الستارة، تشاهد مصرع أمها، وتتلقى صراخ أخيها، فما ذنب الطفولة البريئة وتغييبها من خلال مشاهد تستحضر مصرع الأهل والأحبة والوطن، لتعيش بعدها هاجس الخوف من جيش غريب يَغِير ويقتل ويدمر الحجر والبشر.
تمضي الكاتبة ومن خلال أسلوبها الشفاف في متابعة مأساة ماريا وكأنها تضع القارئ أمام مشاهد حية يتابعها بذهنه وبناظريه. تتغلغل "مي منسي" في قلب المواجع وتطلق لبطلتها العنان في التعبير الذي يتوج هذا العمل الروائي الرائع بتوغلاته واستشفافاته وفلسفاته وبواقعيته وخيالاته.
"كنت في قرارة نفسي بحاجة ماسة إلى الانفراد بدفتري السري كلما سنحت الظروف. بيني وبين ورقتي كنت أستعيد حقيقتي ولو مغبّشة، مستقيلة من طبيعتي الأخرى، المواربة، المتحايلة على الواقع للفوز برضى الآخرين وعطفهم. هذا الدفتر المخوّل دون سواه كتم اعترافاتي، كنت أخبئه نهاراً تحت فراشي وأعود إليه ليلاً حين الكل نيام، أصبّ فيه عصارة مكبوتاتي.
كنت أتحوّل ليلاً إلى شيطان رغبات مقموعة أحررها كتابة بشعور من يقترب الخطيئة بلذّة. كنت، وقلمي منساب برفق من وحيي الخصب، على اقتناع بأن الوقوع في الحب ينبغي أن يكون على مثال الحكايات، لا تحيا فيه المرأة العاشقة إلا إذا ذاقت عذاب الجحيم واحترقت في نعمة اللذة حتى الهلاك".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".