التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجوى قعوار فرح |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الرمال |
| ردمك ISBN: | 139789963715336 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 187 |
| ترتيب الشهرة: | 387,873 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من حكايات الجدّات- حبّة العدس وقصص أخرى والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
نجوى قعوار فرح (الناصرة، 30 أبريل 1923 ـ كندا، أغسطس 2015) هي كاتبة وقاصة وتربوية فلسطينية. كتبت القصة القصيرة والمسرحية والرواية والخواطر والسيرة الذاتية، ولكن غلبت القصة القصيرة على إنتاجها الأدبي، وهي تعد من كاتبات الرعيل الأول في القصة العربية القصيرة في فلسطين.
حياتها
ولدت نجوى قعوار في الناصرة في 30 أبريل 1923 (تذكر بعض المصادر أنها من مواليد سنة 1920)، وتلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في الناصرة، ثم في دار المعلمات بالقدس. حاضرت نجوى قعوار في الأندية الثقافية في فلسطين، ونشرت القصص والمقالات في مجلات "الأديب"، و"صوت المرأة" (بيروت) و"المنتدى" و"القافلة" و"الغد" في القدس، وأذيعت قصصها وأحاديثها من إذاعات القدس والشرق الأدنى ولندن وهولندا.
عملت نجوى قعوار في حقل التعليم قبل زواجها من القس رفيق فرح (سنة 1950)، حيث أقامت في حيفا ـ التي كان زوجها راعيًا للكنيسة الإنجيلية بها ـ حتى 1965، ثم انتقلت مع زوجها إلى القدس، ثم رام الله، ثم بيروت سنة 1977، ثم لندن سنة 1986، قبل أن تستقر أخيرا في مدينة سكاربورو الكندية بمقاطعة أونتاريو.
أنشأت نجوى قعوار مجلة الرائد سنة 1957 التي لم تستمر طويلًا، وكذلك مجلة "الأرض سفينتنا"، التي احتجبت هي الأخرى بعد عددين فقط.
من مؤلفاتها
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذه المجموعة من القصص الشعبية ، تقدم نجوى قوار فرح مجموعة شخصية من الخرافات الفلسطينية. تكمن روح الناس في القصص والأغاني التي يكبر بها أطفالهم. ومنذ الأيام الأولى، تمتع الجنس البشري بخيال شديد، ووصل إلى النجوم وأيضًا نسج أنماط الحركة والجمال والبطولات وروح الفكاهة إلى حين ابتعد ساعات طويلة من الظلام الخافت. في الكهف أو الخيام أو الأكواخ أو قصور القصور للخداع بين الصغار والكبار . .. تهدي الكاتبة هذه المجموعة من الحكايات الشعبية " إلى المرأة الفلسطينية اعترافًا بما أسدته وتسديه من موقف شجاع وقدرة على الصبر والاحتمال، وحب للأرض والإنسان، ولما تبذله من الحفاظ على روابط الأسرة وبالتالي على المجتمع الفلسطيني الذي هو الدعامة الأقوى الذي لم يقهر إزاء الاحتلال المستهتر بالقيم الإنسانية"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".