English  

كتاب أردت أن أبصر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أردت أن أبصر
Qr Code أردت أن أبصر

أردت أن أبصر

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار شفق للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 139789996697654
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 368
ترتيب الشهرة: 463,193 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كتبت يوماً قائلة: "كان في ذهني دائماً شعورٌ كامنٌ بالخوف من العمى التام؛ وللتغلب على هذا كنت أعيش ‏دائماً حياةً مرحةً صافيةً مبتهجةً في كل لحظة".‏ ‎

‎ وعنجما بلغتْ الثانية والخمسين كان الطب قد تطور بحيث تمكن الأطباء من مساعدتها شيئاً ما، حيث أجريت ‏لها جراحة في عينها الوحيدة وصار بإمكانها أن ترى أفضل بمقدار أربعين مرة عن حالها طوال سنواتها ‏الخمسين الماضية، وعندئذ انكشف أمامها عالمٌ مثيرٌ من الجمال والروعة والبهجة التي لم تعرفها من ذي قبل.‏ ‎

‎ صارت تجد حتى في غسيل الأطباق شيئاً مبهراً مثيراً، فكتبت تقول في كتابها "أردت أن أبصر": "بدأت ‏ألعب برغوة الصابون في حوض غسيل الصحون، أغمس يدي فيها، وألاحق الفقاعات الصغيرة فألتقطها، ‏أحملها أمام الضوء وفي كلٌّ منها أشاهد الألوان المدهشة لأقواس قزح الصغيرة المنمنمة فيها.‏ ‎

‎ وأهمس قائلة: "يا ربَّنا الذي في السموات، الشكر لك، الشكر لك".‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أردت أن أبصر"

اقتباسات كتاب "أردت أن أبصر"

كتب أخرى مثل "أردت أن أبصر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا