التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي بن عبد الله بن أحمد المغلوث |
| قسم: | تاريخ الدول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 9786035092722 |
| تاريخ الإصدار: | 31 أغسطس 2020 |
| الصفحات: | 343 |
| ترتيب الشهرة: | 129,945 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
معاوية بن أبي سفيان هو مؤسس الدولة الأموية، التي امتد تاريخها من 41هــ/ 661م إلى 132هــ- 702م وهو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الرحمن القرشي الأموي، أمير المؤمنين وكاتب وحي رب العالمين، أسلم هو وأبوه وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يوم الفتح.
وقد روي عن معاوية أنه قال: أسلمت يوم عمرة القضاء ولكني كتمت إسلامي من أبي إلى يوم الفتح، وقد كان أبوه من سادات قريش في الجاهلية وآلت إليه رياسة قريش بعد يوم بدر، فكان هو أمير الحروب في ذلك الجانب.
وكان رئيساً مطاعاً ذا مال جزيل، ولما أسلم قال: يا رسول الله مرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: "نعم"، قال: معاوية تجعله كاتباً بين يديك، ولما فتحت الشام ولاه عمر نيابة دمشق بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان، وأقره ذلك عثمان بن عفان وزاوه بلاداً أخرى، وهو الذي بنى القبة الخضراء بدمشق، وسكنها أربعين سنة.
ولقد قامت الدولة الأموية بعد إنتهاء الخلافة الراشدة بإستشهاد الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في 17 رمضان سنة 40هـ، ويعدّ بدء الدولة الأموية حين تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في 25 ربيع الأول سنة 41هـت، الذي دخل حينها إلى الكوفة فخطب الناس بها خطبة بليغة بعدما بايعه الناس، واستوثقت له الممالك شرقاً وغرباً، وبعداً وقرباً، وسمي هذا العام: عام الجماعة لإجتماع الكلمة فيه على أمير واحد بعد الفرقة.
وقد امتدت خلافته من (41 إلى 60هــ / 661- 680م) بينما استمرت الدولة الأموية حتى معركة الزاب التي جرت بين جيوش العباسيين وبني أمية، حيث هزم مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين وذلك في 11 جمادى الأولى سنة 132هــ، وبذا دامت هذه الدولة ما ينيّتف على إحدى وتسعين عاماً.
في هذا الإطار يأتي أطلس تاريخ لدولة الأموية وذلك ضمن أربعة عشر فصلاً، جاء الأول عن خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهكذا بقية الفصول، بإستثناء الفصل الثالث الذي تم تخصيصه لخلافة عبد الله ابن الزبير، كما تم تخصيص الفصل الثاني عشر من هذا الإطلس لخلافة آخر حلفاء بني أمية وهو الخليفة مروان بن الحكم.
ثم ليضم الفصلان الأخيران (13- 14) سرداً لأبرز الجوانب الحضارية في العصر الأموي، وحديثاً عن حركة التعريب والإصلاح النقدي، ليتم أخيراً إلحاق هذه الفصول بملاحق في ثبت المصادر والمراجع، ثم فهرساً للعناوين والفصول التي وردت في هذا الأطلس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".