English  

كتاب ثقب يبتلعني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ثُقبٌ يَبتلعُني
Qr Code ثُقبٌ يَبتلعُني

ثُقبٌ يَبتلعُني

مؤلف:
قسم: قصص قصيرة مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: نشر إلكترونى
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 26
ترتيب الشهرة: 755,118 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

المشاعرُ الإنسانية مُعقدة يمكن أن تسجن عقولنا فلا يُسمح لنا الفِرار بعيدًا ويُمكن أن ترفعنا إلى أعلى السموات ولكن في الأخير تهرب بعيدة عنّا وتترُكنا نهبط لندفَن في الأرضِ الأخيرة السابعة دون أن نشعر لنجد أنفسنا بالنهاية مهمشين نجلس على قارعة الطريق لنُلاقي فقط مشاعرنا الحقيقية التي كُنّت في قُلوبنا غير اللامبالاة التي نُظهرها ، فنحن نقع ضحايا لمشاعرنا الجيدة منها والسيئة لأنها بلا أن نشعُر تُسمِمُنا فلا نموت فقط نتألم فنعيش معًا في قصة"سمٌ قاتلٌ لم يَقتُل" وبعد أن تُسمِمُنا نجد أنفُسنا عالقين في بيوتنا دون أحباءنا فنقرأ" دارٌ بأهلٍ وداري بلا أهلي" فنُلملم أنفسنا ونتشبث بأي خيط صغيرٍ يحيينا أو يموت من أجلنا فنبدأ بقراءة "خزانةٌ تحميني" ولكن دون أن نشعر من الممكن أن تغتصب أحلامنا وآمالنا ونجد العالم يقف ليصفق للمغتصب ونحن عرايا بلا آمال ف نجدنا نقرأ "ضحية اغتصاب" فالحقيقة المُرة أنه يمكن أن يُمَثِل لك عناقًا آمنًا"

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ثُقبٌ يَبتلعُني"

اقتباسات كتاب "ثُقبٌ يَبتلعُني"

كتب أخرى مثل "ثُقبٌ يَبتلعُني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا