التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد السيد صالح |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة بتانة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 658,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هو عبد العزيز زكريا علي المصري، الشهير بـ"عزيز المصري"، وهو أشهر ثائر عرفته مصر في تاريخها الحديث، وكانت فصول حياته ملحمةً وطنيَّة تُجَسَّدُ مفهوم الثورة والثائر، قدَّم الفريق عزيز باشا المصري الكثيرَ لمعظم الأقطار العربية في كفاحها للحصول على الاستقلال في مطلع القرن العشرين، وسانَدَ الثورةَ العربية في مواجهة الاحتلال العثماني، وهو – على هذا- "أبوالثوار العرب"، ورغم ندرة مصادر البحث للوقوف على سرد تفصيلي شامل لسيرة الرجل، فإن محمد السيد صالح ظلَّ ينقَّب كثيرًا، واقتفى سيرة الرجل المتناثرة بين مصادر منسية ومجهولة لا تضم سوي شذرات من سيرته، كما أنه قام بمغامرات ميدانية، وحصل على شهادات حية؛ ليقدم لنا سيرة تفصيلة غنيَّة تكشف عن جوانب مجهولة ومنسية ومثيرة في حياة الرجل، وقد أخذت هذه السيرةُ الجامعةُ والحيَّةُ أيضاً طابعَ التوثيق والتحليل والسرد الدرامي، وتضيف للتاريخ كثيرًا، وتقدم سيرة مكتملة الأوصاف والتفاصيل لـ "أبو الثوار".
كان "عزيز المصرى" قريبًا من الزعيم جمال عبد الناصر ومن أنور السادات، بل إنهما، ومعهما عدد من مجلس قيادة الثورة –قبيل 23 يوليو- عرضوا عليه أن يكون زعيمًا لهم، ورفض؛ لظروف سنَّه، لكنه ظلَّ على دعمه لهم، بل ورشَّح لهم محمد نجيب لقيادة الثورة، وكان عزيز المصري هو الذي نصح الضباط الأحرار بأن يتركوا الملك فاروق وشأنه، ورأى أن محاكمة الملك ستؤدَّي إلى انتكاسات، ونصح بخروجه كملك، وألا تُلَوَّث ثورتهم بدماء أي إنسان، وصولاً إلى نهاية علاقته مع عبد الناصر ورفاقه، إلى أن لقي ربه في 15 يونيو 1965، ودُفِنَ في مقبرته التي بناها لنفسه في مقابر الخفير، وانطلق محمد السيد صالح ليخوض مغامرة الوصول إلى مقبرة الرجل، مستعينًا بباحث متخصَّص في الجبَّانات المملوكية"، وبالأهالي الذين يعيشون في المقابر(المجاورين)، ولجأ إلى أكثر من "تُرَبِي"، وإلى كُبَرائهم في المهنة، وتواصَل مع قسم شرطة الجمالية، ولكن لم يمكنه الوصول إلى مقبرة "عزيز المصري"، ولاحظ أن إهمالاً لهذه المنطقة، وغيابًا للدولة، حيث مقابر العظماء، من أمثال: طلعت حرب، وعمر مكرم – في قبضة "التُرَبِيَّة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".