التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. حردان هادي صايل |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 657,068 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تشكل وسائل تكنولوجيا الاتصال والمعلومات اليوم أهمية كبيرة للإعلام الإسلامي؛ حيث يمكن أن يوظفها هذا الإعلام في التأثير في الرأي العام وتكوينه وبلورته وتوجيهه.
ومن هنا، ينبغي أن يرتبط الإعلام الإسلامي الإلكتروني اليوم باستخدام أحدث تكنولوجيات الإعلام والاتصال في العصر الحديث، وهذا يعني إعادة بث الإسلام من منظور قيمي وإدراكي وفكري وعقائدي، وما يتخلل ذلك من ثوابت ومتغيرات من خلال شبكة الإنترنت. حيث تعد الإنترنت إحدى أهم إنجازات تكنولوجيا شبكات الكومبيوتر، وأقوى وسيلة اتصال في الوقت الحاضر؛ لسهولة استخدامها وقلة تكلفتها وتوفيرها الوقت والجهد والمال، ولما تمتاز به من وفرة في المعلومات في مختلف المجالات.
في هذا السياق، بدأ الاهتمام العربي والإسلامي للإستفادة من شبكة الإنترنت، لا سيما وأنها جمعت بين كل مميزات الوسائل التقليدية المسموعة والمرئية والمكتوبة، فضلاً عن اهتمام غير المسلمين بها، ووصولها إلى المليارات في سائر أنحاء العـالم؛ ولجوء كثير من المؤسسات والهيئات والجماعات والديانات والعقائد إليها، لتتخذ لنفسها موقعًا عليها، فصار لها وجودها الخاص على هذه الشبكة، وأصبحت الفرصة متاحة لأي دين بالانتشار خارج حدوده الوطنية ونطاقه الجغرافي بما فيها الدين الإسلامي. ولذا ظهرت عديد من المواقع الإسلامية التي تنوعت في المضامين والتخصصات، ما أعطى الإعلام الإسلامي فرصة كبيرة في الوصول إلى الجمهور العالمي بسهولة.
وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات دقيقة لعدد المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت - وإن كانت قد أشارت بعض الدراسات في هذا المجال إلى تزايدها في السنوات الأخيرة- إلا إن أغلب المؤشرات تؤكد أن أعدادها قليلة إذا ما قورنت بالمواقع المعادية للإسلام. فالمنظمات التنصيرية هي صاحبة اليد الطولى في المواقع الدينية على شبكة الإنترنت، حيث تحتل (62%) من المواقع، ويليها في الترتيب المنظمات اليهودية، في حين يتساوى المسلمون مع الهندوس، حيث لم تزد حصة كلٌ منهما على (9%) فقط.
ويأتي هذا الكتاب لمعرفة؛ هل نجح الإعلام الإسلامي المعاصر في توظيف التكنولوجيا الحديثة للوصول لطموحه المنشود؟ وهل استطاع هذا الإعلام أن يجد له موطىء قدم راسخة على الشبكة العنكبوتية، أم أنه في طريقه لأسفل الهرم من حيث لا يشعر؟
كل هذه تساؤلات تطرأ على ذهن القارئ المتتبع لمسيرة الإعلام الإسلامي المعاصر، والذي نستعرض في هذا الكتاب بعضاً من دوره في واقعنا الحالي، ومحاولته التصدي لحملات التشويه التي يتعرض لها الإسلام من الداخل والخارج.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".