التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد كامل الخلعي |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تراث إنسانى |
| ردمك ISBN: | 9772082837 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1927 |
| الصفحات: | 197 |
| ترتيب الشهرة: | 496,216 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الموسيقى الشرقي والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
محمد كامل الخلعي: أحد أبرز أعلام الموسيقى في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين، كان له أثر كبير في تطور الموسيقى العربية، حيث درس الموسيقى في إطار مقارن فاهتم بمعرفة أثر الموسيقى التركية في الموسيقى العربية، كما اهتم بدراسة فن الأوبريت الإيطالي والموسيقى الفرنسية.
ولد في الإسكندرية عام ١٨٨٠م، وانتقل في بداية حياته مع أبيه إلى القاهرة، وهناك عمل بشارع محمد علي في كتابة اليُفط، مما فرض عليه التعامل مع الكثير من أعلام الموسيقى الذين كانوا يتوافدون بكثرة على المكان آنذاك، أظهر الخلعي ولعًا بالموسيقى منذ صغره، فأخذ الأوزان على الشيخ علي الموصلي، والفنان أحمد أبو خليل القباني، وتتلمذ على يد أستاذه سلامة حجازي، وعرف عنه التلحين المسرحي، كما حفظ الموشحات القديمة والحديثة.
سافر الخلعي أقطارًا عدة كسوريا وتركيا والعراق، واستطاع من خلال أسفاره أن يجمع قدر الإمكان ما وجده جديدًا في عالم الموسيقى، وقد دوَّن الخلعي ما سمعه في تلك البلدان من ألحان وأغانٍ مختلفة في مجلدات نفيسة، حيث كتب ثلاثة كتب تعتبر من أعظم الكتب التي ظهرت في مصر في علم الموسيقى أوائل القرن العشرين وهي: «نيل الأماني في ضروب الأغاني»، و«الأغاني العصرية»، و«كتاب الموسيقى الشرقي».
لحن الخلعي ما يزيد علي الأربعمائة من الموشحات والروايات التاريخية، كما لحن لفرقة منيرة المهدية، ولحن أيضًا لفرقة جورج أبيض، وقد توفي الخلعي عام ١٩٣٨م بعد إصابته بمرض الشلل، تاركًا وراءه تراثًا موسيقيًّا بديعًا.
وكامل الخلعي، إلى موهبته الأصلية في التأليف الموسيقي، بل وعبقريته، كان عالماً من علماء الموسيقى، مطلعاً على تاريخها العربي اطلاعاً طيباً، متابعاً لأثر الموسيقى التركية فيها، وعارفاً ببعض ما كتب علماء الغرب عنها، وقد درس أعلامها من سابقيه ومعاصريه: أبو خليل القباني، والشيخ عبد الرحيم الشهير بالمسلوب، وعبده الحمولي، وإبراهيم القباني، ومحمد عثمان، وسلامة حجازي، وداود حسني، وسيد درويش ومن الكتب التي اعتز بها كتابه عن "الموسيقى الشرقية"، لأنه من الكتب الأساسية في فهم الموسيقى العربية، والإطلاع على تاريخها، ولست أفهم لماذا لا تعني دور النشر بإعادة طبع هذا الكتاب النادر القيم".
وواضح من مطالعة هذا الكتاب أن كامل الخلعي كان مضطلعاً بقواعد الموسيقى الغربية، واعياً لما يقوم بين موسيقى الشرق والغرب من موانع وحواجز أقامتها قرون التطور التي مرت بالموسيقى الغربية فنقلتها من البسيط إلى المركب، وأوسعت مجالات التعبير فيها، بينما وقفت الموسيقى العربية عند حدود تقاليدها ورفضت لغير التركبة بإجراء أي تطوير فيها.
حسين فوزي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".