التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحية دبش |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ديوان العرب للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 377,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هل إنّ الإنسان مسؤول على لون بشرته أبيضا كان ام أسودا ؟ هل هو مسؤول عن جنسيته شرقيا كان ام غربيا أم إفريقيا ؟ هل هو مسؤول عن جنسه ذكرا كان ام انثى ؟
تبدو الإجابة طبيعية ومعروفة تجيب عنها الطبيعة والميلانين غير أن المجتمع والبيئة والثقافة تحدد قيمة الانسان بهويته وبلونه وبجنسه .
في روايتها الأولى “ميلانين “حاولت االقاصة والروائية التونسية فتحية دبش أن تفكك هذه المنظومة الظالمة في كثير من الأحيان من خلال تطرقها لموضوع الهوية في تنوعاته المختلفة ، ومن خلال الصراع الحضاري بين الشرق والغرب في تناص مع نص شهير هو “موسم الهجرة للشمال” للطيب الصالح اذ أنّ هذا الصراع مازال قائما وازداد بقوة بعد الثورات العربية او ما سُميّ بالربيع العربي من خلال تنامي الإرهاب وتنامي الهجرة غير المشروعة او ما عُرف بسفن الموت وبالتالى تنامي العنصرية بأشكالها المختلفة.
تتبع فتحية دبش ” أنيسة عزوز ” الشخصية الرئيسية في الرواية الأتية من عمق الجنوب التونسي (مارث /قابس) فبعد دراستها للصحافة تذهب لفرنسا لكتابة تحقيق حول الهوية الذي أصبح فعل مقاومة ازداد حدة بعد الثورات العربية
تتوغل أنيسة عزوز في عمق مدن فرنسا لتبين المعاناة التي يعيشها العرب المسلمون والأفارقة السود الذين يُطحنون يوميا من فرط الاستغلال الفاحش وسوء المعاملة او ماسمته الكاتبة ب”الرقّ الجديد “
ولاتكتفي الكاتبة بهذه النظرة النقدية للغرب وإنما تعود الى تونس لتتطرق الى ماهو مسكوت عنه أو ما سمّاه احد النقاد ب”الجدران اللا مرئية” فتفتح ملف الاغتراب الذي يعيشه السود في تونس فإن كانوا في فرنسا يعتبرون أقلية فان في تونس ليسوا اقلية مرئية ولكن “مجرد ظلال” كاشفة عن العزلة التي يعيشونها وهم التونسيون أبا عن جد ولكن المجتمع والسلط والقوانين لا ترى فيهم ذلك وتعتبرهم غرباء نتيجة هذا الاختلاف اللوني فيعيش التونسي الأسود شتى أنواع العنصرية في الدراسة وفي العمل إن وجدوا عملا وفي الشارع أيضا
وتنفتح الرواية على مواضيع اخرى لتمثل الهوية: مثل علاقة المراة بالرجل علاقات الحب والخيانة ، الحرية والعبودية وذلك من خلال رقية وشيماء وسهيل و غيرهم شخصيات عربية وغير عربية مسلمة ويهودية ومسيحية ، وهي شخصيات التي خلقتها انيسة عزّوز من خلال مسودات لكتابة روايتها الاولى فتصبح الرواية نفسها مختبرصغير لكتابة رواية أخرى ومحل للتنظير لها في علاقة الروائي بشخصياته في علاقة الرواية الجديدة بكل ماهو رقمي في علاقة الكاتب بالقارئ وهذا ما خلق ديناميكية في الرواية وكان مجالا لتعدد الأصوات
رواية “ميلانين “وظفت فيها فتحية دبش لغة شعرية راقية كانت موظفة ولم تنقص من عمق الرواية وأهدافها فيها الكثير من التكثيف والعمق والجرأة في التطرق إلى مواضيع مسكوت عنها رواية تؤسس لفكرة الثورة و العدل وإنصاف الذات وانتزاع الهوية .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".