التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آلن فرانسيس |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144183892 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 80,778 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يزال التباين في فهم النفس الإنسانية أحد أهم العوامل المؤثرة في تقدم الطب النفسي في عصرنا الحاضر، فأي دين كرّم آلام النفس الإنسانية أكثر من بقية الأديان؟ وأي ثقافة سمت عن غيرها بتقدير روحانية المرض النفسي، وإعطاءه قيمة ومنزلة عادلة لا تقلّ عن مرض الجسد.
فبينما يشكو مريض في شرق آسيا من تأخر او تخلف مجتمعه في فهم علل النفس، هناك في أميركا يتلقى شخص آخر (سليم إلا من علل الحياة الطبيعية) تشخيصاً نفسياً وعلاجاً دوائياً ليس بحاجته، لكن الامر لا يخلو من مفارقة يائسة، فحتى مع تقدم الإنسان في سعيه لفهم الإنسان وإيصاله إلى التوازن المنشود، إلا ان ذلك لم يمنعه عن الإضرار به ودفعه نحو كمال نفسي موهوم لا وجود له.
في كتابه هذا، يدعو الدكتور آلن فرانسيس (رئيس فريق عمل الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع) الأطباء النفسيين أولاً، ثم بقية المسؤولين في هذا المجال، غلى جانب المرضى وعائلاتهم لأن ينظروا نظرة حقيقية في كارثة تضخم التشخيص النفسي، وإستغلال شركات الادوية الكبرى في الترويج لأوبئة كاذبة، سواء في الولايات المتحدة أو بقية أنحاء العالم.
إن إيمان الفرد بإمكانية خلو الحياة اليومية من الحزن العابر أو المواقف المُشكلة يقوده لبحث يائس عن سعادة أبدية وإستقرار دائم، يقابل ذلك تشجيعُ وجشع شركات الأدوية التي توهمه بإمكانية الوصول لهذه المرحلة الوهمية.
إننا بحاجة لرؤية الخط الرفيع بين المرض النفسي والسواء، فالحزين ليس مكتئباً بالضرورة، والطفل (كثير الحركة) ليس من الحتمي أن يكون مضطرباً بفرط الحركة وتشتت الإنتباه.
هذا التجاوز والميل إلى المبالغة يؤدي إلى غياب الأساس لأي مجتمع (أساس السواء)، فلم تكن المجتمعات يوماً مجتمعات مريضة، ولم يُوصم غالبية أفرادها بمسميات نفسية، ويتلقون علاجات دوائية لا حاجة لهم بها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".