التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز العماري |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144181379 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 436,412 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لعلّ من بين أهم ما يطالع الدارس للمتن الرشدي ويلفت إنتباهه بشكل أكبر هو ذلك الحضور المتميز للبعد النقدي في الكتابات الفلسفية لأي الوليد بن رشد.
ولئن كان هذا النقد قد انصبّ على العديد من الآراء الفلسفية لسابقيه من الفلاسفة المسلمين وغير المسلمين؛ فذلك إنما لكون الرجل قد عاين فيها من الطروحات ما حاد بها عن طريق العقل والبرهان أسمى مراتب اليقين والعلم بالمعنى الأرسطي للكلمة.
غير أن نقد ابن رشد هذا لم يقف عند حدود نقد الفلاسفة السابقين عليه مثل أفلاطون وفيثاغوراس وتامسطيوس والإسكندر الأفروديسي وأبي نصر الفارابي والشيخ الرئيس أبي علي بن سينا وغيرهم، وإنما امتدت ممارسته النقدية - كما هو معلوم - لتشمل على الكلام والمتكلمة أيضاً.
إن نقد ابن رشد المزدوج هذا للمتكلمين والفلاسفة على السواء، جعل منه بحق آخر فيلسوف عربي إسلامي يشهر سلاح نقده الحادّ في وجه سابقيه من الفلاسفة والمتكلمين، وإذا كان أبو حامد من قبله قد تجند للتهجم على الفلاسفة والتصدي للفلسفة بغرض هدمها ودكّ أسسها، فإننا مع ابن رشد نجده وقد نذر نفسه لإعادة الإعتبار للفلسفة والإنتصار لها من خلال نقده للغزالي في "تهافت التهافت".
بيد أن هذا الإنتصار الرشدي للفلسفة في الغرب الإسلامي قُدِّر له أن لا ينعم طويلاً بنشوة الإنتصار، إذ سرعان ما سينتصب تقي الدين أحمد بن تيمية في المشرق ليحوّل هذا الإنتصار للفلسفة إلى إنتصار لجنس من قول لا فلسفي، فكان أن وجّه لابن رشد نقداً مباشراً بسطه في بعض مصنفاته منها مصنفه المعروف بــ"درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصحيح المعقول".
وبنقده هذا لابن رشد وللعديد من فلاسفة الإسلام، تكون الفلسفة العربية الغسلامية القديمة قد انتهت آخر لحظات نعيها بفعل علاقته وتعرضت له من نقد قويّ من قبل تقي الدين ابن تيمية.
من هذا المنطلق، يأتي هذا البحث الذي توخى الباحث من خلاله وبالدرجة الأولى رصد وتجلية نقد ابن تيمية لأبي الوليد بن رشد، دون أن يشكل هذا حاجزاً للمضي في البحث والوقوف على أهم مواطن الإلتقاء والإتفاق بين الرجلين؛ أي أنه إذا كان هاجس تجلية وبيان أماكن الإنفصال بين الرجلين من نظرهما لأهم المسائل الإعتقادية الكلامية والفلسفية والمنطقية هو محور البحث أساساً، فإن هذا لا يحول، وكلما اقتضى الأمر ذلك، دون محاولة البحث عمّا شكل مجالات الإلتقاء والتقاطع بينهما.
لذلك، وبالنظر إلى طبيعة الموضوع الذي يقضي بإتباع منهج خاص، عمد الباحث إلى إتباع مسلك المنهج التحليلي المقارن في كشف أبرز ما اختلف عليه الرجلان، وتبيان ما انتقد فيه ابن تيمية فيلسوف الأندلس وقاضي قضاة قرطبة أبي الوليد بن رشد.
ومن ناحية ثانية، فإن هذا المنهج الذي سمح بمقاربة قطبين فكريين بارزين من خلال فحصه لأهم القضايا والمسائل الكلامية والفلسفية والمنطقية وتقليب النظر فيها عند هذين الرجلين، وهي قضايا ومسائل على تعددها وتنوعها تغطي مجالات ميتافيزيقية وأنطولوجية ومنطقية، هذا سمح للباحث إبراز أحد أهم نماذج الإختلاف الفكري والثقافي في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، من خلال رصده وتعقبه لرأيين مختلفين، شكل كل واحد منهما توجهاً متفرداً ومتميزاً داخل حقل هذا الفكر، بحيث صدر كل واحد منهما عن منطلقات فكرية معينة، وأدوات إستدلالية، وتصور خاص في فحص وتناول المشكلات الفلسفية والكلامية والمنطقية، مخالفاً لما اعتمده وصدر عنه الآخر.
وإلى هذا، فإن هذا العمل يمثل مناسبة لمقاربة أبرز نمط من أنماط طرق وأساليب الحوار المحكوم بمنطق الإختلاف المذهبي الذي حفل به التراث العربي الإسلامي الفلسفي والكلامي القديم.
إنَّ نقد ابن رشد المزدوج للمتكلمين والفلاسفة على السواء، جعل منه بحق آخر فيلسوف عربي إسلامي يشهر سلاح نقده الحاد في وجه سابقيه من الفلاسفة والمتكلمين.
وإذا كان أبو حامد من قبله قد تجنّد للتهجم على الفلاسفة والتصدي للفلسفة بغرض هدمها ودكًّ أسسها، فإننا مع ابن رشد نجده وقد نذر نفسه لإعادة الاعتبار للفلسفة والانتصار لها من خلال نقده للغزالي في " تهافت التهافت".
وابن تيمية حين ذهب هذا المذهب النقدي لابن رشد، فذلك إنما لاعتقاده بأن أبا الوليد في تناوله للكثير من القضايا والمسائل الكلامية والفلسفية، وانتصاره للعقل والبرهـان أو العلم بمعناه الأرسطي، قـد جنـح عن مذهب السلف؛ إما بإيراده لأمور فاسدة من عنده، أو أنه ردّد فيها فسـاد ما قاله من سبقه من المتكلمين والفلاسفة اليونانيين خصوصًا منهم أرسطوطاليس ومن شايعه على مذهبه. وأنه في كل ذلك، وفي كثير مما قاله أو ردّده، كان مخالفًا فيه صحيح المنقول وصريح المعقول على حدّ العبارة التيمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".