التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مطلق البلوي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144180488 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 232 |
| ترتيب الشهرة: | 764,124 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"سهام حبيبتي...أسألك بإسم قلبك الحنون...بإسم أمك المبتسمة دائماً...بإسم أختك يسرا... بإسم كل غالٍ لديك...لا تعطني موتي بفقدك...أنت سلواي الوحيدة في هذا الوجود المنافق...سهام إنتظريني...سآتي إليك مهما حاولوا أن يفرقوا بيننا...العجوز...صدام...عبد الرحمن...كلهم لن يستطيعوا...أنا أحبك...أعشقك. كيف هي أمك يامنصور؟ العجوز؟ هذه المرأة لا تشبه أحد. لِمَ لا تأتي بها الى هنا؟ تقصدين لم لا تهرب منها الى هنا. حسين ألم يتغير شيء. لا لم يتغير شيء... أنا بقيت في تبوك حتى إنقطعت سهرات العود. كل شيء تغير حتى أنت يا منصور. أنا؟ نعم أنت. كيف؟ إسأل نفسك بصدق...ستعرف الإجابة حتماً.
أتساءل في نفسي: "هل مازال أصحاب الشوارب الطويلة هناك أم غادروا مع من غادر الى المدينة...أي زلزال سيأتي؟ أي غضب ستسوقه الأقدار لهذه الأرض؟ الوجوه هي الوجوه...الشوارع هي الشوارع...العزيزية...القلعة...أم درمان...البساتين...السليمانية...كلها لم تتغير..جمعان...اياد فايد...الحساوي...عبدالرحمن...عبدالعزيز...الأستاذ سليم...خطيب الجامع، الوجوه الغبية...التافهة...الساذجة...الحزينة".
لم يأت أحد، ولن يأتي، أليس كذلك؟ لن يأتي إلا الحزن...حزن يخلفه حزن...أيها الحزن السرمدي الصامت قتلت أرواح من أحبوا بصدق...قتلت كل شيء فيهم...قتلت جبال اللوز الأبيض...قتلت شتاءهم البديع الذي يشبه قلوبهم النقية. أيها الحزن ...قتلت أبي. أيها الحزن... قتلت سليمان. أيها الحزن... قتلت منصور... أيها الحزن...إقتلها...إقتلها. وتردد العجوز:" منصور آخر من يموت من أولادي"
تتداخل المشاعر حب وكراهية وأمل ويأس وفرح وحزن. ويبقى منصور ذلك التائه في لجج اللآلام الموجعة ومصدرحا صدام حسين ووجه أمه. فكلاهما مصدر تعاسته وحزنه ووعده وموعوده يظهران له في ساعة نومه كل ليلة، ليوقظاه وهما يضحكان من خوفه وفزعه. تتلاحق الأحداث،وتغرق الحياة منصور في دوامته، وقصة حب يعيشها إلا أن ذلك كله لم يخلصه من تلك العقدة المتجذرة في نفسه والتي ساقته الى متاهات الغربة والعذاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".