التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زاهي وهبي |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140201606 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 428 |
| ترتيب الشهرة: | 730,341 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب 3 دقات - بيروت على خشبة مسرح والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
شاعر وإعلامي لبناني ولد في 5 مايو عام 1964.
من جبل عامل في جنوب لبنان، وهو متزوج من الاعلامية رابعة الزيات.
قدّم البرنامج الحواري الأسبوعي خليك بالبيت لسنوات كثيرة في تلفزيون المستقبل.
وانتقل إلى قناة الميادين سنة 2011 ليقدم برنامج بيت القصيد.
صدر له دواوين وكتب من المختارات الشعرية منها: حطّاب الحيرة صَادَقوا قمراً في مَهبّ النساء ماذا تَفعلينَ بي يعرفك مايكل آنجلو راقصيني قليلاً كيف نجوت، الدار العربية للعلوم ناشرون تتبرج لأجلي أضاهيك أُنوثة تجري من تحتها الأنهار
هذا الكتاب، كتاب حب، حب لبيروت وللمسرح في بيروت، المدينة الأليفة الضارية، الوديعة الشرسة، الحنونة القاسية، الفاتنة والمفتونة، العاشقة والمعشوقة، العصية على الترويض، المتمردة على التدجين، التي تستحوذ على مريديها فيصيرون "بيارتة"، أي تحل فيهم مثلما يحلون فيها، بكل ما يعنيه هذا "الحلول" من تماه وتوحد واندماج كلي بين العاشق ومعشوقه وما يضمره هذا التماهي المطلق من تجانس الثنائيات وتنافرها. تماماً كما تتجانس الحياة والموت ويتنافران، ويترافقان في مشوار يبدأ ولا ينتهي. حب للمدينة ولمسرحها وما بينهما، فكسر "الجدار الرابع" كما يحلو القول لأبناء الكار المسرحي، يفتح الخشبة، لا على الصالة فحسب، بل على المدينة برمتها، فـ"اللعبة" التي تحرض الصالة وتحركها وتثير فيها الدهشة والانتباه، لها المقدرة على الفعل نفسه في المدينة وناسها. هنا لا يعود سحر الخشبة مستحوذاً على المتفرجين داخل الصالة، إنه يتجاوزهم إلى أبعد منها بكثير في حركة تبادل جدلية بين المدينة ومسرحها. في هذا الكتاب يشهر زاهي وهبي حبه للمدينة، ويقول: بيروت مسقط قلبي. هذه نصوص مكتوبة بالحبر، صح، وحبر بيروت شهي كرغيف سخن لأن محبرته الحرية لكنها مكتوبة بالعرق كذلك، عرق الكدح اليومي المتواصل في مهنة، تكاد تكون محنة حين لا تعطي أهلها وناسها، كما الوجود نفسه، فرصة الكف عن طرح الأسئلة. ربما تبدو بعض هذه النصوص، في بعض لحظاتها ومفرداتها وخلاصاتها على شيء من الشدة أو القسوة. يشفع لها في شدتها وقسوتها أنها سمة البدايات وقسوة المحب الذي لا يرضيه من محبوبة، خفوت أو فتور أو نقصان أو بهتان. لا تزعم هذه النصوص لنفسها، أكثر مما هي، مجرد جزء من ذاكرة، وصفحة من كتاب المدينة، لن يشطبها أحد بعد الآن، فها هي صارت طي دفتي كتاب مداده عرق الجبين وحبر الروح، وريشته العصب المتوتر المشدود المتأهب لكل جديد حفاوة ومساجلة في آن. ليست تأريخاً ولا أرشيفاً ولا نقداً، إنها انطباعات متفرج كاد يقفز من الصالة إلى الخشبة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".