التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوليا أنغوين |
| قسم: | تكنولوجيا المعلومات للاعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140116177 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 294 |
| ترتيب الشهرة: | 631,745 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من يراقبكم؟ ماذا يعرفون؟ وما أهمية ذلك؟
نحن مراقبون... بعد مدة طويلة من انتقالنا إلى اهتمامات مختلفة على الإنترنت، نستلم إعلانات من مواقع ويب سبق وقمنا بزيارتها!!! وفي حين تتولى هواتفنا الذكية وسياراتنا تحديد مواقعنا الجغرافية، مما يمكّننا من معرفة من يوجد في الحيّ وممكّنةً الآخرين أيضاً في الوقت عينه من تعقُّبنا، فقد علمنا مؤخراً بالرَّقابة التي تُجريها الحكومة الفيدرالية على نطاق واسع على الإنترنت وعلى خطوطنا الهاتفية بهدف جمع البيانات.
في كتابها «سلطة شبكات التعقُّب»، تنقل جوليا أنغوين، من "وول ستريت جورنال"، تقارير من الخطوط الأمامية لاقتصاد الرّقابة في أميركا، وتُلقي نظرة ثاقبة ومُقلِقة على كيفية استخدام الحكومة، والشركات الخاصة، لا بل والمجرمين أيضاً، التكنولوجيا لجرف مقادير ضخمة من بياناتنا الشخصية بطريقة وقحة.
t0tjuWDfIlعالم حيث يمكن مراقبتنا ونحن في منازلنا، وحيث لم يَعُد بإمكاننا الاحتفاظ بالأسرار، وحيث يمكن انتحال شخصياتنا والتلاعب بنا مالياً، لا بل ووضعنا أيضاً في صف لتمييز الوجوه في مركز للشرطة، تُجادل أنغوين قائلةً إن الخطر الأكبر على المدى البعيد هو مهادنة الرّقابة، وتكريس مراقبة كلماتنا وأفكارنا إلى حد خسارة حريتنا الشخصية التي تجعل منا أفراداً نتمتع بالفرادة. مذهولة من هذا الاحتمال، تُجري أنغوين سلسلة اختبارات لمحاولة حماية نفسها؛ تتراوح بين التخلي عن غوغل واستخدام هاتف يُدفع رصيد مكالماته مُسبَقاً ويُستبدل باستمرار لإزالة أي أثر لمستخدمه، مُظهرةً مدى الصعوبة التي يواجهها مواطن عادي ليبقى بعيداً عن متناول شبكات التعقُّب.
إن كتاب أنغوين هذا جرس إنذار لنا جميعاً، مع معانٍ ضمنية عميقة لقِيَمنا، ومجتمعاتنا، وذواتنا.
نتوجه إلى القرّاء بضرورة الاطلاع على التفاصيل كافة، وإجراء ما تنصح الكاتبة باتّباعه كي لا يجدوا أنفسهم في مأزق لا يعرفون سبيلاً إلى الخروج منه.
يذكر أن "جوليا أنغوين" محققة صحفية تعمل ضمن فريق المنظمة الإخبارية المستقلة "بروبابليكا". عملت من العام 2000 إلى العام 2013 في صحيفة "وول ستريت جورنال"، حيث قادت فريقاً للتحقيق في مسائل انتهاكات الخصوصية، وقد وصلت مع فريقها إلى الترشيحات النهائية للفوز بجائزة "بوليتزر" الشهيرة عن فئة التقارير الإخبارية لعام 2011. وكانت قد فازت عام 2010 بجائزة "لوب جيرالد". في العام 2003، كانت من ضمن فريق من الصحفيين في صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي حصل على جائزة "بوليتزر" عن فئة التقارير الإخبارية حول كشف الفساد في الشركات. وهي أيضاً مؤلفة كتاب "سرقة ماي سبيس: معركة السيطرة على الموقع الأكثر شعبية في أميركا". حصلت جوليا أنغوين على شهادة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة شيكاغو، ودرجة الماجستير من كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة كولومبيا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".