English  

كتاب سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين
Qr Code سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين

سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: تكنولوجيا المعلومات للاعمال [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140116177
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 294
ترتيب الشهرة: 631,745 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من يراقبكم؟ ماذا يعرفون؟ وما أهمية ذلك؟

نحن مراقبون... بعد مدة طويلة من انتقالنا إلى اهتمامات مختلفة على الإنترنت، نستلم إعلانات من مواقع ويب سبق وقمنا بزيارتها!!! وفي حين تتولى هواتفنا الذكية وسياراتنا تحديد مواقعنا الجغرافية، مما يمكّننا من معرفة من يوجد في الحيّ وممكّنةً الآخرين أيضاً في الوقت عينه من تعقُّبنا، فقد علمنا مؤخراً بالرَّقابة التي تُجريها الحكومة الفيدرالية على نطاق واسع على الإنترنت وعلى خطوطنا الهاتفية بهدف جمع البيانات.

في كتابها «سلطة شبكات التعقُّب»، تنقل جوليا أنغوين، من "وول ستريت جورنال"، تقارير من الخطوط الأمامية لاقتصاد الرّقابة في أميركا، وتُلقي نظرة ثاقبة ومُقلِقة على كيفية استخدام الحكومة، والشركات الخاصة، لا بل والمجرمين أيضاً، التكنولوجيا لجرف مقادير ضخمة من بياناتنا الشخصية بطريقة وقحة.

t0tjuWDfIl
عالم حيث يمكن مراقبتنا ونحن في منازلنا، وحيث لم يَعُد بإمكاننا الاحتفاظ بالأسرار، وحيث يمكن انتحال شخصياتنا والتلاعب بنا مالياً، لا بل ووضعنا أيضاً في صف لتمييز الوجوه في مركز للشرطة، تُجادل أنغوين قائلةً إن الخطر الأكبر على المدى البعيد هو مهادنة الرّقابة، وتكريس مراقبة كلماتنا وأفكارنا إلى حد خسارة حريتنا الشخصية التي تجعل منا أفراداً نتمتع بالفرادة. مذهولة من هذا الاحتمال، تُجري أنغوين سلسلة اختبارات لمحاولة حماية نفسها؛ تتراوح بين التخلي عن غوغل واستخدام هاتف يُدفع رصيد مكالماته مُسبَقاً ويُستبدل باستمرار لإزالة أي أثر لمستخدمه، مُظهرةً مدى الصعوبة التي يواجهها مواطن عادي ليبقى بعيداً عن متناول شبكات التعقُّب.

إن كتاب أنغوين هذا جرس إنذار لنا جميعاً، مع معانٍ ضمنية عميقة لقِيَمنا، ومجتمعاتنا، وذواتنا.

نتوجه إلى القرّاء بضرورة الاطلاع على التفاصيل كافة، وإجراء ما تنصح الكاتبة باتّباعه كي لا يجدوا أنفسهم في مأزق لا يعرفون سبيلاً إلى الخروج منه.

يذكر أن "جوليا أنغوين" محققة صحفية تعمل ضمن فريق المنظمة الإخبارية المستقلة "بروبابليكا". عملت من العام 2000 إلى العام 2013 في صحيفة "وول ستريت جورنال"، حيث قادت فريقاً للتحقيق في مسائل انتهاكات الخصوصية، وقد وصلت مع فريقها إلى الترشيحات النهائية للفوز بجائزة "بوليتزر" الشهيرة عن فئة التقارير الإخبارية لعام 2011. وكانت قد فازت عام 2010 بجائزة "لوب جيرالد". في العام 2003، كانت من ضمن فريق من الصحفيين في صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي حصل على جائزة "بوليتزر" عن فئة التقارير الإخبارية حول كشف الفساد في الشركات. وهي أيضاً مؤلفة كتاب "سرقة ماي سبيس: معركة السيطرة على الموقع الأكثر شعبية في أميركا". حصلت جوليا أنغوين على شهادة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة شيكاغو، ودرجة الماجستير من كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة كولومبيا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين"

اقتباسات كتاب "سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين"

كتب أخرى مثل "سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت - بحث عن الخصوصية والأمن والحرية في عالم رقابي لا يستكين"

كتب أخرى لـ "جوليا أنغوين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا