التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مارك غودمان |
| قسم: | قصص بوليسية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140117860 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 559 |
| ترتيب الشهرة: | 449,667 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بين يدينا النسخة العربية من كتاب FUTURE CRIMES (جرائم المستقبل) لمؤلفه مارك غودمان ويتحدث فيه عن قصة الجريمة المنظمة والقراصنة والحكومات المارقة، والفاعلين المحليين، والإرهابيين، الذين يتنافسون جميعاً لاستغلال أحدث التقانات لمصلحتهم الخاصة لذلك فإن موضوع هذا الكتاب ليس ما حدث بالأمس أو حتى ما يحدث اليوم، ولن يكون محور تركيزه هو الطول المناسب الذي عليك اعتماده لكلمة السر، بل ما نحن مقدمون عليه في الغد. يقول المؤلف عن كتابه هذا: "عبر مسيرة الأبحاث التي مّررت بها، بدايةً في إدارة شرطة لوس أنجلس، وخلال عملي اللاحق مع منظمات تنفيذ القانون الاتحادية والدولية، تسنى لي كما الكشف عن مجرمين تجاوزوا في تطورهم مستوى الجريمة السايبرية كما نعرفها اليوم، فصاروا يعتمدون تقانات جديدة ما زالت ناشئة كالروبوتيات والواقع الافتراضي والذكاء الصناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والبيولوجيا التركيبية. إلا أن زملائي في السلطة التنفيذية والهيئات الحكومية الذين ألتقي بهم في أنحاء العالم غالباً ما يجهلون هذه التطورات التقانية المظللة، ناهيك بالاستغلال المتنامي لها من قبل الجريمة المنظَّمة والمنظمات الإرهابية على حد سواء. وبصفتي شخصاً قد كرس حياته للأمن العام والخدمة العامة. يساورني قلق عميق إزاء التوجهات التي أشاهدها من حولي اليوم. لهذه الغاية، أسّستُ معهد جرائم المستقبل، حيث كان الهدف هو استغلال تجاربي الخاصة كشرطي ميداني ومحقق ومحلل دولي لمكافحة الإرهاب، وهو الأهم، كشخص من داخل وادي السيليكون، لأحضّ على تأليف جماعة من الخبراء المتوافقين في العقلية لمعالجة الآثار، السلبية منها والإيجابية، لتقانة تتطور سريعاً. متجاوزاً مجرد تصنيف آخر الابتكارات الإجرامية ونقاط الضعف التقانية، يعبّد هذا الكتاب الطريق لمكافحة التهديدات الكثيرة التي تنتظرنا. فالبصيرة المتيقظة، على ما أرى، ستُمكننا من توقع جرائم الغد ومنعها منذ اليوم، قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة. وأجيال المستقبل ستنظر إلى الخلف وتحكم على الجهود التي نبذلها اليوم للحد من هذه التهديدات الأمنية والدفاع عن روح التقانة لضمان أن تصبّ في النهاية في صالح البشرية...". يتألف الكتاب من ثمانية عشر فصلاً انتظمت تحت ثلاثة أجزاء جاءت تحت العناوين الرئيسية الآتية: الجزء الأول: هدوء ما قبل العاصفة، الجزء الثاني: مستقبل الجريمة، الجزء الثالث: تقدم البقاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".