التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إشق سوقان |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140202184 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 595,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ثلاث كتب تأتي من عالم ملئه الظرف والخيال والتشويق، كما المغذى والمعرفة والمعلومات. إنها قصص قصيرة أو حكايا تصل القارئ مباشرة بالحياة التركية القديمة، وبالفولكلور التركي. فيصبح وكأنه المسافر على بساط الريح الذي ينقله دون مقدمات إلى اسطنبول القديمة بكل عظمتها وأبهتها، يتنقل به في أرجائها المختلفة من ديوان السلطان إلى المقاهي الشعبية، فيقابل سيدات ورجال القصر، كما يقابل ساكني الأزقة والطرقات الشعبية. سيتذوق بنفسه طعما مختلفا للحياة، وسيعاين بنفسه المظاهر التي كان لها شكلها الخاص.
وسيستنبط التاريخ الغني لهذا البلد دون حاجة إلى الشرح، وسيستشف مغذى الحكاية التي تعّبر من تلقاء نفسها عن كل مكنونات ومكوّنات هذه الحياة القديمة، والتي تعكس كل مفاهيم ومقاييس ومعايير المجتمع فيها.
قصص على الطريقة التركية، محبوكة بكثير من الجمال والظرف والذكاء والحيلة. وذكريات "تفوح منها عظمة إسطنبول"، وسيطرتها التاريخية التي انعكست على تعامل الأفراد وطباعهم، إن كان داخل العائلات العريقة حيث "النسوة السلطويات اللواتي ربّين أولادهن على إشارات العيون والحواجب"، أو من خلال تأثيرها على تعامل المواطنين العاديين والشعبيين. حكايا تعيد الظاهر إلى الجذور، فتضفي عليه رونقا سحريا، يأخذ القارئ مبتسما إلى عمق الحياة. جاءت الترجمة إلى العربية سلسة وراقية، احترمت روح النص وأسلوبه ومغذاه.
مجموعة من الحكايات سمعتها الكاتبة أثناء دراستها الجامعية من سيدات يشكلن الجيل الأخير من سيدات القصر العثماني.. «خلال سنوات دراستي الجامعية كنت كثيراً ما أتردد على سيدات اسطنبول الطاعنات بالسن. وكانت غالبية تلك السيدات قريبات جدتي لأمي، وكانت لهن علاقة بالقصر قبل الجمهورية. وكن يعشن في قصور ودور تظهر أمامكم بشكل غير متوقع في أزقة اسطنبول التي تتغير ملامحها بسرعة».
تنقلنا هذه النصوص إلى أجواء الحكاية التي بدأت اليوم تبتعد عن أدبنا، وتتخذ أشكالاً أخرى، أو تندمج في أشكال أدبية أخرى..
والحكاية الشعبية التركية مثلها مثل نظيرتها العربية تعتمد في أغلب الأحيان على قول مأثور، أو مثل شعبي، أو لتقديم عبرة ما منها.. ولكن الأجواء الخيالية تبقى هي الباعث الأساسي على متعة القراءة حين نتجول بين ثنايا الحكاية..
حكايات تشكل المرأة عمودها الفقري، وتبعث فينا الحنين النوستالجي لماضِ يبعث على المتعة..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".