English  

كتاب الأشجار لم تعد تسمعني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الأشجار لم تعد تسمعني
Qr Code الأشجار لم تعد تسمعني

الأشجار لم تعد تسمعني

مؤلف:
قسم: قصص قصيرة مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786144217443
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 198
ترتيب الشهرة: 706,283 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كتبت هذه المجموعة القصصية القصيرة من تأليف الكاتب "يوسف المحيميد" تحت عنوان "الأشجار لم تعد تسمعني" في أعوام مختلفة: المجموعة الأولى بعنوان "ظهيرة لا مشاة لها (1989)" وتضم (9) قصص. أما المجموعة الثانية فجاءت بعنوان "رجفة أثوابهم البيض (1993)" وتضم (18) قصة. ثم المجموعة الثالثة وجاءت بعنوان "النوافذ تعوي تباعاً (2000)" وتضم (8) قصص. وتأتي المجموعة الرابعة والأخيرة بعنوان "أخي يفتش عن رامبو (2005)" وتضم (13) قصة. في مجموعته القصصية هذه يعري "يوسف المحيميد" الواقع المادي والروحي لإنسان العصر عبر التقاط ما هو هامشي ويومي، فيدخل إلى أعماق ذوات شخصيات قصصه القصيرة عبر تقنية الوصف مستخدماً مجاز اللغة والدلالات والتوصيف الدقيق لشخصيات تتفاوت نسبياً في طريقة رؤيتها لذاتها وللحياة بكل بشعابها وتعقيداتها الأيديولوجية والثقافية، حيث يطغى الاغتراب الداخلي لمعظم شخصيات العمل، مما يؤشر أنها جميعها تعاني من عاطفة مثبطة نتيجة الفوضى والاضطراب التي تسود علاقات الأفراد فيما بينهم أو في علاقتهم مع المجتمع. في "الرجل الذي أكله الحزن" وهي إحدى قصص هذه المجموعة تبدو الكتابة فعل تغيير وممارسة وأكثر جرأة في البوح عن شخصية تعيش حالة قصوى من القلق والتساؤل والخوف والانكسار إلى درجة أصبحت الشخصية كصندوق مغلق من الأحزان "... كأنما هم أطفالي المخلصون الأشقياء، هذا صندوق الحنين إلى ما لست أعرف، وهذا صندوق الألم، وذاك البعيد الذي يجرجر أقدامه صندوق الذكريات، وأما ذلك الصندوق الطويل الذي يشبه النعش فقد كان صندوق البكاء...". أما في قصصه اللاحقة يمزج الروائي الفردي بالاجتماعي مرتكزاً على مقاربة نفسية يستنطق من خلالها مكبوتات لاشعور أبطالها وما يتركه هذا الواقع من تجريحات وربما من اعوجاجات في بنية الروح الإنسانية، وهذا يعني أن "المحيميد" من الكتَّاب الذين أرسو "دعائم مشروع تحديثي في الكتابة بكل أبعاده ومستوياته" باعتراف النقاد...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الأشجار لم تعد تسمعني"

اقتباسات كتاب "الأشجار لم تعد تسمعني"

كتب أخرى مثل "الأشجار لم تعد تسمعني"

كتب أخرى لـ "يوسف المحيميد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا