التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أريج الطيب |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140223813 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 734,206 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"لأننا سعوديون!
عالم واحد وتناقضات شتى نعيشها. رغبات متمردة وقيم عتيقة. أفكار متحررة وعقول متصوفة. أحلام جامحة واجتهادات محدودة. كل ما سبق هو (نحن)! ورغم كل ما سبق فنحن نحبنا جداً ونعتز بنا جداً.. ونؤمن بأن الوطن هو الأهم.. وبأننا جزء منه وهو أجزاء منا..". هذا ما تقوله الكاتبة أريج الطيب عن عملها الموسوم بـ "لأننا سعوديون.. يوميات ليس أكثر" وهو عبارة عن مجموعة مقالات اجتماعية ترصد من خلالها الكاتبة حركة الحياة اليومية في بلادها بأسلوب يتسم بالنقد المفيد، واللغة الأدبية الساخرة؛ تلك التي تُضمر أكثر مما تُظهر أحياناً، فيها الكثير من الغنى الثقافي، والنظرات الثاقبة في الحياة، ربما أرادت من خلالها الكاتبة القول (لا) للتقليد و(نعم) للتغيير. ولإن لكل كاتبٍ طريقته في الكتابة التي تجعلنا نشعر بما يكتب فإن أريج الطيب بدت عاشقةً للاختلاف ذكية وجريئة وواقعية أيضاً وكما تقول: "... أحياناً أن نقول (لا) لمرة واحدة كفيلة بمنحنا حياة مختلفة.. لا يهم ما الذي سيترتب على قولنا كلمة (لا)، الأهم أن نكون مستعدين لتحمل مسؤولية رفضنا ومقتنعين بضرورة أن نقول (لا) مهما قال الآخرون (يجب)..". وأخيراً تتوصل الكاتبة إلى (خلاصة!) تقول فيها:
كنت أظن: أنني يجب أن أغطي عيوب وطني لأنه وطني ولأننا لا بد أن نظهر للآخرين في أبهى صورة.
واكتشفت: أن وطني صدق تلك الكذبة! وأني صدقتها أيضاً.
فتعلمت: أننا لا بد أن نخبر عن عيوبنا ونعالجها لأننا مواطنون ولأنه وطن.
من عناوين المقالات الإحدى والأربعون في هذا الكتاب نذكر: "هل تعلم؟!"، "الناس وما أدراك ما الناس؟!"، "العم إسماعيل وبيت العمر!"، "وليد مدير السوبرماركت!"، "جدتي ورائحة الوطن!"، "وتعلمت"، "مخالفات فوق القانون"، "صديقتي (بنت الرجال)!"، (...) وعناوين أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".