التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة بنت السراة |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 213 |
| ترتيب الشهرة: | 871,547 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«الثوب والحديقة» مجموعة قصصية طويلة للكاتبة فاطمة بنت السُّراة تضم المجموعة ستة قصص هي: "اثنان في الذاكرة"، "للحياة عودة"، "قبطان أسود"، "الثوب والحديقة"، "لا يرى"، "هناءْ". قدم للمجموعة بكلمة الناقد الفلسطيني صالح أحمد (كناعنه) ومما جاء فيها: "فاطمة بنت السّراة كاتبة أثبتت نفسها ورسخت قدميها في عالم القصة والرواية... إنها كاتبة تعرف ما تريد.. فهي لا تحفل كثيراً بالقالب والأسلوب.. أو بالتنميق والزخرفة اللغوية والمحسنات.. ولا تلهث في طلب الصورة البراقة والتعابير اللافتة.. كذلك لا تلقي بالاً للمذهبية الأدبية.. بل تجعل جل همّها يتركز في الإنسان: معاناته، أحلامه، أفراحه، واقعه الداخلي والخارجي.. طموحاته ونفسيّته، قدرته على التّكيُّفِ مع تقلبات الزمان، وتغيّرات المكان، وحيثيات الظرف. (...) إننا أمام قاصّة متمكّنة.. تمتلك قدرات تحليلية وتعبيرية وتصويرية راقية.. كما تمتلك حساً إنسانياً ووعياً فكرياً ومجتمعياً عظيماً.. وهي تعتبر الأدب رسالة إنسانية وفكرية قبل كل شيء.. لذلك نجد شخوصها قريبين منا من عالمنا وشعورنا.. ما يجعلنا نتماهى معهم.. ونحس بهم...".وعود على بدء، نقرأ في قصص فاطمة بنت السراة إعطاء الشخصيات الروائية فسحة نصية هامة للبوح والمكاشفة، تحلل نفسها بنفسها، وتكشف عن نوازع نفسيتها، وعلاقاتها الاجتماعية، فالحوار الداخلي كما في قصة «الثوب والحديقة» يمكن النظر إليه باعتباره تقنية تعبيرية هامة في التقديم والعرض، أعطى هامشاً وارفاً للشخصية كي تنفعل وتناجي نفسها، لذلك يمكن اعتبار هذه القصة بحق نموذج قصة الحوار الداخلي بامتياز، وذلك راجع إلى ارتداد مجمل العبارات للشخصية البطلة إلى مهاوي الذات، ومناجاة النفس، وفي هكذا حال لا بد أن يكون النتاج الأدبي (القصصي) المترتب على هذا النوع من التعبير على قدرٍ كبيرٍ من الصدق والإحساس وبخاصة عندما يصدر عن امرأة سواء أكانت كاتبة أم مكتوبة. لنقرأ هذا المقطع:"... وحيدة، تُهاجمني الصور بلا عضيد، تلهبني ذكريات مُتخمة بالألوان والضحكات والمواقف، فأتذبذب بين: الرجاء واليأس، الرفض والقبول، الصبر ورغبة الأهل، الحزم من قلب بدأ يصحو من جديد. (...) في داخلي: تومض الحقيقة وتنطفئ، يومض الكبرياء وينطفئ، تومض أيامي معك وتنطفئ، يومض ربيع العمر وينطفئ، آه ما أقسى نهايتي معك يا سالم!.. لم تعد لي قُدرة على المقاومة، أهلي، عقلي، كرامتي، انتفاضتي الأخيرة من وَجَعك يا سالم، يكفيني عامان وستة أشهر مصلوبة على جدار الانتظار، الوداع يا سالم".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".