English  

كتاب حينما تذوقت حلمي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حينما تذوقت حلمي
Qr Code حينما تذوقت حلمي

حينما تذوقت حلمي

مؤلف:
قسم: قصص قصيرة مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140232860
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 205
ترتيب الشهرة: 769,642 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

‏"حينما تذوقت حلمي" عنوان ينتمي إلى أدب اليوميات، ويرتبط بعلاقة وطيدة مع الخطاب ‏السير ذاتي، بوصفه شكلاً من أشكال (كتابة الحياة)، شعري النغمة والتعبير تعيد من ‏خلاله الكاتبة عفاف الخلف كتابة ماضيها، مثلما تصنع حاضرها، بحَدْس شاعري، وابتكار ‏فنّيّ، وجمال في التصوير، وخيال يُعانق الواقع، ويوقظ الذاكرة، يأتي بمادة سردية مُشوِّقة، ‏فيها خواطر وانطباعات، ومجموعة من الذكريات كُتبت في لحظات متقاطعة مع الزمن، ‏تحتوي تجربة حياة، وتشكل هوية أدبية خاصة لكاتبتها.‏ ‎

‎ والكتاب في مضمونه سيرة ذاتية للكاتبة عفاف الخلف تحكي خلاله قصة حياة جديرة بأن ‏تستعاد وتقرأ، كونها توضح موقف المجتمع من المرأة في الدراسة والعمل والسفر، ‏والاختيار بين الانغلاق أو الانفتاح على العالم وثقافاته المتعددة، والكشف عن طبيعة ‏الوعي بالآخر الذي تشكَّل عن طريق الإقامة والسفر بين ظهرانيه، وهو ما تحمله الأفكار ‏المسربة عبر سطور هذا الكتاب والتي تتناول تجربة الكاتبة بين الدراسة والعمل في الأرض ‏الأم "السعودية" والخارج "أميركا" وقد عرضتها الكاتبة بتفاصيلها، مرحلة الطفولة، والشباب، ‏والمدرسة، والجامعة والتخصص الدراسي، والموقف المجتمعي من دراسة التاريخ، والحلم ‏بإكمال الدراسة في الخارج، والحزن على فراق الوطن والعائلة، والشعور بالضياع والغربة ‏والوحدة بين دروب سياتل وأجواءها... وأشياء أخرى.‏ ‎

‎ تقول الكاتبة عفاف الخلف عن كتابها هذا: "... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين، ولقد ‏أصبح ما لديّ ما هو شبه كتاب... لقد شارفت على بلوغ الثلاثين صادقة لمن دفعني ‏لأكذب فأصدّق كذبتي... شارفت على بلوغ الثلاثين وما زالت ابتسامتي تتسع أملاً... ما ‏زلت أعيش مراهقة ناضجة... تقدّمت حالياً إلى جامعتين. سأغادر (سياتل) مدينتي التي لم ‏تمثل لي أمريكا بالصورة التي رسمتها، اعتقدت أن أمريكا ستكون أكثر ضجّة، ولكن ‏‏(سياتل) كانت مدينة هادئة، آمنة ومنعزلة في عالمها، أحب شوارعها، أحب أجواءها ‏الباردة، ومطرها شبه اليومي... يدعونها مدينة المطر... وكم كانت قطراته تلهمني، ‏لأكتب، لأبكي، لأدعو، ولأحلم...‏ ‎

‎ منذ مراهقتي يراودني شعورٌ أنني سأكون شخصية مميزة، شخصية قد تخلد ذكراها... ‏ولكنني وصلت إلى مرحلة الإيمان بأنني لا أحتاج أن تخلد ذكرايَ في ذاكرة الجميع، يكفيني ‏أن أجد من يذكرني بدعوة أو يبتسم بعد قراءة أحد فصول يومياتي...!".‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حينما تذوقت حلمي"

اقتباسات كتاب "حينما تذوقت حلمي"

كتب أخرى مثل "حينما تذوقت حلمي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا