التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة عبد الله بن رافعة |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 179 |
| ترتيب الشهرة: | 513,756 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ترتبط الكتابة بالألم الذي يحيل إلى الآخر من حيث هو غائب في المجموعة القصصية المعنونة «أُمْسِية بَارِدَة» للكاتبة فاطمة عبد الله بن رافعة "بنت السراة"، فالمكتوب هنا يُمثل غياب المعشوق؛ وحكاية المرأة العاشقة في النص قد انتهت بخيبة كبيرة، وخاتمة حزينة، وقلبٌ يملأه الصقيع، وكأن الحياة فقدت معناها في لحظة أو في «أُمْسِية بَارِدَة» تُعبّر فيها "بنت السراة" عن مشاعر كل (امرأة) فقدت دفء العلاقة الروحية والرومانسية الحميمة التي يُبينها (الرجل) لها طيلة وجوده في حياتها، وما يتولد من فقدها من إحساس بالضياع والوحدة والفراغ. في القصة المعنونة «أُمْسِية بَارِدَة» نقرأ: "… حجرة نومي ما زالت باردة رغم إغلاقي جهاز التكييف.. أغطيتي كالثلج، وقلبي صقيع.. كيف أنام في سرير كان يحتله اثنان؟ بعناد ألقيت بالوسادة الأخرى على الأرض، وتوسطت السرير.. يجب أن اعتاد على أن تكون كل هذه المساحة لشخص واحد، كل يوم أقول هذا الكلام، لكنني اليوم أقرر: هذه المساحة فقط… لشخص واحد، وعقل واحد، ويدين.. لِم الضحك على العقل؟.. منذ البداية كانت فقط.. يدان…". قدمت الكاتبة لكتابها بـ (كلمة) تقول فيها كنت قد تساءلت بعد ليلة خانقة بالرطوبة وأنا أنظر إلى الفوضى التي خلفتها من خلال بحثي عن قصة قصيرة كتبتها في ليلة تشبه ليلتي هذه: وماذا بعد؟ كتبت ونشرت، كتبت ونشرت ثم… ما أنا الآن؟ وماذا بعد ذلك؟ كانت فوضاي التي عشتها تلك الليلة وحُسِمت نتيجتها قُبيل الفجر لصالحي: «مجموعة قصصية»، عبارة عن مختزنات في قاع النفس أطلت بثقلها على السطح: مشاعر متشابكة ومواقف متداخلة وصور جرتها على ذاكرتي بعض الأحداث القصصية التي تلبستني وعشتها حتى النخاع لأيام.. ورق، ورق، ورق في كل مكان… وفوضى مرئية قوامها تقني: أقراص مضغوطة، وذاكرات صغيرة وكبيرة الحجم حشوتُ بها أغلب ما كتبت، وكلما نسيت مكان أحد الأقراص المضغوطة أو الذاكرة ابتعت غيرها وخزنت لحظتي أو أيامي تلك، إلى أن وجدت عندي مخزوناً هائلاً من كتاباتي، أخرجته ليلتي تلك.. أغلبها قصص قصيرة ومقالات وتأملات كنت أنشر بعضها أسبوعيّاً في جريدة البلاد تحت عنوان «نقوش على الجدار»، ثم على الشبكة العنكبوتية في منتديات ثقافية جادة، والتي أرى أنّها أفضل بكثير من الصحف الورقية حيث تتاح لك ولغيرك قراءة أعمالك في كل وقت. والجميل حين تجد من ينقدك النقد البنّاء الذي يُحفزك لتقديم الأجود والأجمل". يضم الكتاب عدداً من القصص القصيرة فضلاً عن كلمة للمؤلفة و"دراسة النقّاد والأدباء وتعليقهم على قصص المجموعة ومن عناوين القصص نذكر: "حوار من نوع آخر"، "لم يعد بالإمكان"، "غَالِب"، "لا يدق"، "دوائر التعب"، "نظرة بيضاء"، "فقط"، "أمسية باردة"، (…) وعناوين أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".