التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن داود عبد النور |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140204232 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 375,363 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يواجه العقل الغربي ارتهاناته وإحالاته المتكرة بشكل متعاقب إزاء الخارج بسبب ادعاءه امتلاك لحظة الصدق، في حين أن موقفاً نقدياً قد تبلور ابتداء من "نيتشه" الألماني يقرر عدم كفاية العقل على استيعاب جميع متغيرات الحيوية، هذا ما يجعله متناهياً في مداركه وصنائعه، غير أن سلطة العقل لا تحد إلا إذا ضمنته صياغات إيديولوجية، وقد عبر "دومينيك جانيكو" بقوله: "إن القوة تفرض نفسها على المعقولية كلغز، وبالتالي كمهمة، وذلك بالضبط لأن الفكر يعترف عندئذ أن ليس بالإمكان أن توجد داخله حلول نهائية -وإنما دائماً متاهات". ويدل هذا على الشك في نموذجية القول العقلاني، ومن هذا المستوى النظري يعتبره "فوكو" استمراراً للنقد النيتشوي حين يعلن عن امتلاء اللوغوس الغربي، ويتبدى ذلك أكثر في هيمنة لامعقوليته تجاه اللامعقول أو المختلف، وهذا يعني الاندثار الحتمي للميتافيزيقا المتعالية الغرية التي تدعم حقاً تصورات المركزة والشمول والاختراق والامتلاء العقلي، والتي استبعدت الإشكال الكينوني للذات من ساحة الفكر الفلسفي واكتفت بإعلاء شعارات الأنتروبولوجيا، إلا أن "هابرماس" التواق إلى استعادة الفكر الأنواري يعتبر إمكانية الحداثة ما زالت واردة فلسفياً، ولعل أهم ما تولد عن اشتغال "هابرماس" بقضية الحداثة أطروحته القائلة إن مشروع الحداثة الذي رسمت معالمه مع عصر الأنوار، لم يكتمل بعد، خاصة إثر الهجمات التي تعرض لها هذا المشروع من قبل "نيتشه"، ثم امتداداته اليوم، أي ما يسميه "هابرماس": "بفلاسفة ما بعد الحداثة" الذين يمثلون تياراً مناهضاً للحداثة، مثل "فوكو" و"لاكان" و"باتاي" من جهة، وهؤلاء انكبوا على مشكل السلطة، و"هيدغر" و"دريدا" من جهة أخرى، وقد اهتما بمسألة الميتافيزيقا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".