التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسماعيل مهنانة |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140102736 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 269 |
| ترتيب الشهرة: | 345,278 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه "الوجود والحداثة.. هيدغر في مناظرة العقل الحديث" يتتبع "إسماعيل مهنانة" الطرح الهيدغري لمسألة الحداثة. وفي هذا السياق يفتح المؤلف درب الحوار الهيدغري مع ديكارت، ومع ليبتز وكانط وهيغل، وكذلك حوار هيدغر مع ماركس ونيتشه وهوسرل بحيث تبدأ لغة هيدغر دائماً حين تتوقف لغة كل هؤلاء. لأجل ذلك تم تقسيم الكتاب إلى خمسة فصول: في الفصل الأول يقيم المؤلف مقاربة منهجية ومفهومية ونصية، ويكشف عن العدة المنهجية المعتمدة في البحث، وهي تنزاح من الوصف الفينومينولوجي إلى التقويض الأنطولوجي والمتابعة النصية، ثم عرض مفاتيح الترسانة المفاهيمية الهيدغرية التي تُمكن القارئ من متابعة الرسالة، ليخلص إلى الكشف عن "عمل النص الهيدغري Le travail du texte، في حواره مع مفكري الحداثة منذ ديكارت، وقد اكتشفنا هنا لأول مرة أن ثمة انسجام محكم وخفي بين عمل النص الهيدغري وعمل التاريخ الحديث". وفي الفصل الثاني يفتح المؤلف باب المناظرة بين هيدغر والمحدثين منذ ديكارت؛ تحت لائحة "التقويض الأنطولوجي للميتافيزيقا الحديثة"، تقويض المفاهيم الأساسية التي تتقوم بها الميتافيزيقا الحديثة في أفق الأنطولوجيا الأساسية: الكوجيتو، العقل، مبدأ العلة، الروح، المطلق، العود الأبدي لإرادة القوة، القصدية.. وفي هذا التقويض يتم الكشف عن السمات/الخطوط الكبرى لحركة الحداثة: الإرادة، العدمية، التقنية.. وصولاً إلى ترتيب العلاقة بين الحقيقة والفن في العصر الحديث في أفق تاريخ الوجود دائماً. أما في الفصل الثالث، يحاول المؤلف تأصيل/تأسيس النقد الهيدغري للحداثة في أفق حركة الارتياب الهيرمينوطيقي، (ماركس، نيتشه، وفرويد) قناعة من المؤلف أن كل محاولة لنقد الحداثة يجب أن تمر على محك أساتذة الشك هؤلاء، وهي كذلك محاولة لمد دروب الهيدغرية نحو امتلاك ماركس ونيتشه وفرويد، درب امتلاك قد أصبح موضة العصر. ولمعرفة تأثير/أثر هيدغر في عصره ومعاصريه، يرصد الفصل الرابع أشكال التلقي للظاهرة الهيدغرية، في فرنسا خاصة وفي أمريكا، ويستشرف مصير الهيدغرية بعد هيدغر، وما يسميه "جان غرايش" بمختلف الأجيال الهيدغرية التي يعيش الناس جيلها الرابع اليوم، ونظرتهم إلى مسألة الحداثة. أما الفصل الخامس والأخير اعتبره المؤلف محاولة لفتح "... الفكر الهيدغري على لا مفكره، ما يصمت عنه هيدغر: العودة الهيدغرية إلى اليونان، العلاقة الخفية بين النص الهيدغري ونصوص أفلاطون، خلفيات الصمت الإتيقي للهيدغرية، هيدغر ومسألة المقدس والألوهية..." ليخلص في الخاتمة إلى فتح دروب أخرى للفكر الهيدغري في الفكر العربي، متسائلاً عن حاجتنا لهذا الفكر، عن التلقي المتعثر له، عن عوائق استضافته في فكرنا...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".