التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي حرب |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140225626 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 174 |
| ترتيب الشهرة: | 459,322 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإرهاب وصناعه : المرشد - الطاغية - المثقف والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
علي حرب هو كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني، له العديد من المؤلفات، والمقالات، ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك. وقد اعتمد كتابه "نقد النص" مقررًا دراسيًّا في جامعة باريس. وهو يقف موقفاً معادياً من النخبوية والأصولية الفكرية، ومن المنطق الصوري القائم على الكليات العقلية التي يعدّها علي حرب موجودات في الخارج، وليست أدوات وآليات فكرية مجردة للنظر والفكر. فهو يتبع منهج كانط في نقد العقل وآلياته وبنيته الفكرية.
هوية
ولد علي حرب في بلدة البابلية (جنوب لبنان) في العام 1941. ومارس تدريس مادة الفلسفة في التعليم الرسمي اللبنانية لحين تقاعده. يقدم حرب نفسه في كتابه "خطاب الهوية، سيرة فكرية" قائلاً:
"أنا بدوي وجاهلي وقبليّ وعربي ومسلم ولبناني شيعي عاملي ويوناني وغربي وفرنسي بمعنى من المعاني، ومسيحي ويهودي ووثني وإثنينيّ وبوذيّ".
ويقول في حوار معه:
"أنا عبرت عن مفهومي لهويتي على هذا النحو المفتوح على التنوع والاختلاف، إبان الحرب الأهلية التي لم تنته بعد؛ بسبب التعامل مع الهويات بمنطق الاصطفاء والنقاء والثبات. وهكذا، فإن التجارب المريرة والإخفاقات المتلاحقة والمعايشات اليومية، بمعاناتها ومكابداتها، حملتني على وضع هويتي، كلبناني وعربي ومسلم، على طاولة النقد والتشريح؛ للكشف عمّا يقف وراءها من الأوهام الخادعة والقوالب الجامدة أو الصور النمطية والتهويمات النرجسية. وكانت حصيلة ذلك أن تشكّلت عندي قناعة جديدة مضمونها أن الهوية هي نِسَبها وعلاقاتها مع الآخر، بقدر ما هي شبكة تأثيراتها المتبادلة وسيرورة تحوّلاتها المستمرّة. وهذا شأن الهوية الغنية والقوية أو المزدهرة. إنها قدرتها على التواصل والتفاعل مع الآخر، بقدر ما هي طاقتها على التجدّد في ضوء التحولات وعلى وقع الأزمات. فكيف ونحن في عصر التواصل والتداول والاعتماد المتبادل، حيث تشابك المصالح والمصاير".
يحدد حرب ثلاث محطات ثابتة لهويته، فيقول:
"هناك ثلاث ركائز: بلدي لبنان حيث أقيم وأعمل، ثمّ مهنتي ككاتب، ثمّ هويتي العربية لكوني أنطق وأكتب بالعربية. لا تعنيني كثيرًا الأصول الدينية أو الأطر الطائفية الضيقة، بل لا أعترف بها وأحاول التحرّر من تصنيفاتها الخانقة التي تحشر الفرد تحت خانة لتحيله إلى رقم في حشد لخدمة مشروع شمولي، أو إلى فرد في قطيع تسيره الغرائز العمياء والفالتة من كل معيار، كما نعاني في البلدان العربية ذات التركيب الطائفي المتعدّد".
نشاطه الفكري والثقافي
يتمتع علي حرب بموقع ثقافي وفكري متقدم في العالم العربي، بسبب كتاباته الفكرية والفسفية التي استهلها منذ العام 1985. واستقبلت كتبه بوصفها طريقة جديدة في التفكير، أو أسلوبًا جديدًا في الكتابة الفلسفية، أو رؤية مختلفة إلى الأشياء والعالم. فالفلاسفة - كما يقول حرب - "مشهورون بأنهم من عشاق الحقيقة وشهدائها. ثم أتى من يكتب عن "نقد الحقيقة"، فكان ذلك بمنزلة فتح أفق جديدة للتفكير والتنوير. وقد شكلت أعماله إمكانًا للتفكير فُتحت معه أبواب جديدة بالمقاربة والمعالجة أمام النقاد والكتّاب والدارسين، فاعتمدوها مراجع في تحصيلهم، أو نسجوا على منوالها في كتاباتهم الفلسفية، أو استخدموا تقنياتها المنهجية في الدرس والتحليل، أو اقتبسوا منها أو نقلوا عنها أفكارًا وصيغًا استخدموها في مؤلفاتهم ومقالاتهم، وأطاريحهم الجامعية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليست هي المرة الأولى التي يعالج فيها مفكّر عربي معاصر كـ "علي حرب" موضوعة "الإرهاب وصُناعه (المرشد/ الطاغية/ المثقف)، فقد سبق له إثارة قضايا سجالية تتعلق بالهويات وأنماط ممارستها أو بالأفكار وطرائق إدارتها، ولكن في هذا الكتاب سندرك "أنّ التاريخ لا يعيد نفسه إلاّ في شكل مهزلة" على حد قول ماركس؛ ففي هذه المقاربة النقدية حول (الإرهاب وصُناعه) يركز علي حرب في معالجته لظاهرة الإرهاب على المؤسسة الدينية، بآلهتها وعمالها، ومع ذلك فهي ليست وحيدة الجانب – يقول المؤلف - وإنما تشمل ثلاثة فاعلين يشكّلون ثالوث المرشد والطاغية والمثقف"، وهم كما يصفهم، ملاّك الله والأوطان والحقيقة وكل فاعل منهم قد أسهم في صنع التنين الإرهابي بأدواته على طريقته. ويتابع المؤلف: ولا أراني أظلم المثقف بذلك. فهو كأحد عمال الفكر مسؤول قدراً من المسؤولية عمّا حدث ويحدث، لأنه أخفق في تجديد الأفكار، بقدر ما تعامل مع قضاياه، بصورة، تقليدية، ديكتاتورية، بوصفها حقائق نهائية. بهذا المعنى، فالمثقف الحداثي قد خدم الطاغية السياسي من حيث لا يحتسب، وهو إلى ذلك قد شكّل الوجه الآخر للداعية الأصولي ومن حيث لا يعقل. كلاهما تحوّل إلى ديناصور، المثقف بعناوينه المستهلكة، والداعية بشعاراته البائدة. وإذا كانت الأفكار قد شاخت في الغرب لدى دعاة تغيير العالم، أمثال تشومسكي وباديو وجيجك، فليس لدى نظرائهم العرب، ممن نسميهم شيوخ الفكر ومنظريه، أفكار حيّة وراهنة، هي من بنات فكرهم فهم يفتقرون إلى النظرية الخارقة والرؤية المستقبلية. لأنهم استمروا، طوال عقود، يجترّون العناوين والشعارات أو ينتهكونها، حتى باتت خاوية، عقيمة، صدئة، مدمّرة، وإلا من أين كل هذا الخراب وكل هذا التوحش؟ إن العالم آخذ في التشكل من جديد، وبصورة تنفتح معها الآفاق لولادة أنماط وأشكال وأساليب مختلفة من التخيّل والتفكير أو التأليف والتركيب أو التقدير والتدبير. والرهان هو الانخراط في المناقشات العالمية الدائرة، على وقع المستجدات الجسيمة والتحولات الهائلة، من أجل المشاركة في صوغ ما تحتاج إليه إدارة الشأن العالمي والكوكبي، من اللغات والمفاهيم أو القيم والقواعد أو الطرُز والنماذج. بهذا الكلام يوقّع علي حرب نهاية المرشد والطاغية والمثقف مقترحاً تجديد الفكر بوصفه الوحيد القادر على الفعل داخل حراك اجتماعي بدأ ويبدو أن لا أحد قادراً على السطو عليه أو إيقافه، إنهم أناس أرادو أن يحيوا قدراً آخر مختلفاً عن هذا القدر للمستغلين "الدين" وتحويله إلى تجارب انتحارية قاتلة... توزعت محاور الكتاب على العناوين الآتية: مقدمة: الأصولية والعنف، التنين الإرهابي من يصنعه؟، التهمة المزدوجة، لبنان بلداً معلقاً، تجديد الخطاب الديني، الإسلام والحداثة، التوسع الإيراني، أين هو الإنسان، الخاتمة: لعبة الخلق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".