التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض الجرعي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140121591 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 342 |
| ترتيب الشهرة: | 274,332 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لماذا يؤثر فينا الجمال؟ وما هو مفهومه؟ وكيف نفرّق بين الجميل والجليل؟
هل يشعر الفنان بغربة حقيقية؟ وهل كل تلك الأعمال الفنية التي يقدّمها الفنانون تؤكد مفهوم الغربة التي يعيشونها في عقولهم ووجدانهم؟ وهل غربة الفنان هي امتداد لغربة الإنسان على الأرض؟
كيف ينظر جهابذة الفلسفة للفن والجمال؟ وهل لآراء المتصوفين جزء من الحقيقة؟ لماذا يكون الفن ذروة المخرجات الجمالية التي تقدمها الحضارات على مر التاريخ ونقيس ذروة تقدمها ورقيّها بجمال فنونها؟ وهل الفن يروض الإنسان (المتوحش) ويجعله كائناً أخلاقياً؟
كيف نفرّق بين الفنان الحقيقي والفنان المزيف (القرد المقلد للحركات والفنون)؟ وكيف نتذوق الأعمال الفنية؟ وكيف نفهم الإلهام؟ وما الارتباط بينهما؟ وهل التأمل بوابة التذوق الجمالي؟
كيف يمكن أن ننقذ الفنان الحقيقي من موت فنه؟ وكيف يحافظ عليه من التلوث "اللاأخلاقي والمادي"؟ وهل الفن مرتبط بالشرط الأخلاقي؟ وهل يمكن أن نفهم تلك القطيعة بين الفن والدين؟ وهل هي قطيعة حقيقية أم أن الفن في أصله ابنٌ للدين؟
إن قلق السؤال والبحث المضني المستمر عن الإجابة هو ما يجعلنا ندرك الحقائق أو على الأقل نقترب منها...
إن ما بين دفتي هذا الكتاب هو محاولة جادة من مؤلفه الأستاذ "رياض الجرعي" للإجابة على تلك الأسئلة الآنفة الذكر، أو على الأقل الاقتراب من الإجابة، وهو محاولة أيضاً لإدراك مفهوم الجمال والتعلق به روحياً ووجدانياً وفهمه فهماً فلسفياً. على اعتبار أن الإحساس بالجمال أمر فطري في كل إنسان، ولا يتفرد به الفنانون أو متذوقوا الجمال وحدهم.
والإعجاب بالجمال دائم مستمر، والنفس البشرية بطبيعتها تميل له وتهفو إليه حيث وجد، وتشتاق إليه كلما غاب أو ذهب، وباختفاء الجمال أو انعدامه قد يتحول الإنسان إلى ذلك الوحش المخيف كما يصفه شكسبير ويحذر منه أحد تلامذته بقوله: "إحذر من ذاك فإنه لا يتذوق الجمال".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".