التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى الكيلاني |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140201712 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 607,622 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من التاريخ إلى الوجود، ومن الوجود إلى التاريخ: تواصُل ما بين اللحظة والزمن. إذ إن الذي حدث في الواقع هو بعض ممّا يحدث وما قد يحدث. إن الهدف الذي يرومه مؤلف هذا الكتاب من بحثه هذا هو بيان الصلة الوثيقة بين وجود للتاريخ وتاريخ للوجود. وإن قلبنا القراءة في هذا الاتجاه تبين لنا الاتجاه الآخر. من هذا المنطلق، تأتي متون هذا الكتاب لتقدم قراءة تاريخية بمختلف المقاربات قديمها وجديدها لتؤكد لنا أن المفاهيم الوجودية تتغاير "بين مفهوم التاريخ الذي اقترن بالتجربة الفردية ودلالة الاعتبار (ابن خلدون نموذجاً) حينما تراكمت خبرة توصيف الأحداث وبدء التفكير في القوانين والآليات المُتحكمة بالمجتمعات العربية الإسلامية في العصر الوسيط. بتوصيف الأحداث وكتابة التجربة وبدء التفكير في الانتظار، وإن بأسلوب بدائي، ثم تَحَوَّل من مفهوم الاعتبار إلى فكرة التقدم التي أثمرتها ثقافة الثورة في القرن الثامن عشر للميلاد وما تَلَى الثورة من مفاهيم جديدة أنشأت فلسفة التاريخ النقدية وما يتفرع عنها في اللاحق، "كالتاريخانية" و"التحليلية"، وصولاً إلى أحدث المفاهيم الهرمونيتيقيّة والسيمانتيقيّة في إنتاج المعرفة التاريخية". تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يسهم في ثقافة التأويل المعاصر التي هي ثقافة الراهن والمصير، التأويل الذي يستفيد من تراثنا العربي الغني ومن ثقافات عصرنا الحالي، في محاولة لإنشاء فكر نقدي لا يكتفي بمعرفة النقد، بل يُغامر في خوض تجربة العقل الذي لا يكتفي بحدود عقلانيته، وإنما يتجاوز ذاته باستمرار من خلال التجربة والتفكير في الظاهر والمحتجب، بما كان ويكون، وبالمستقبل الذي يمثل بعضاً من وجودنا الراهن برأي الكاتب. يُضمِّن الكاتب بحثه هذا مشغل بحثي عام يشمل ملفوظات أدبية وفكرية عربية مختلفة ذات أهمية "واستلزم ما يتجاوز العقدين من الزمن، هو المشغل التأويلي herméneutique الذي يهتم بالمعنى في ارتباطه باللاّ - معنى، بدافع الحرص على تحديث المعنى وتنويره وتطويره...". كتاب هام، يكشف عن المشترك بين التاريخ والوجود والذي هو في صميم معرفة ما بين المندثر والمتبقي، ندرك حين قراءته حقيقة مفادها أن بعض المندثر متبقي، وبعض المتبقي مندثر، إذ إن التاريخ تأريخ لما حدث أو وجود راهني ومستقبلي في الآن ذاته. أما الوجود فمتبقي مرجعيّ حدّاه عدم، اندثار محض، إن غابت ذات المؤرخ وشهادة التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".