التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألين د.براغدون |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140206472 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 133 |
| ترتيب الشهرة: | 560,762 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يستخدم المؤلفان في هذين الكتابين، لغة قريبة من القارئ، تتجنب الكلمات أو المصطلحات التقنية العلمية الطبية، ويهدفا إلى تقديم زبدة الأبحاث والدراسات التي وضُعت حول هذا الموضوع الدقيق والذي لا يزال يحتفظ بغموضه بالرغم من تقدم العلوم، وهو الدماغ البشري الذي يتمتع بصفة التنوع والاختلاف.
يتضمن كتاب "أدمغة مختلفة"، واعتماداً على آخر الأبحاث العلمية العصبية، مجموعة من الشروحات لبعض نشاطات الدماغ والإضطرابات الناتجة عنه، ويولي انتباها خاصا للأطفال وقدراتهم الدماغية. حيث يقدم مثلاً بحثاً في الذاكرة وأنواعها، مرفقاً بالإختبارات لمعرفة طبيعة الذاكرة التي يحتفظ بها الدماغ، ويفسر صعوبة تذّكر الوجوه والأسماء، ويجيب على سؤال "لماذا يمتلك بعض المعوقين ذاكرة ملفتة؟"، ويؤكد أن"الذي لا تحتاج لمعرفته تنساه عادة".
يحلل الكتاب أسباب انتقال القوة لدى الأعسر من الجهة اليمنى إلى اليسرى، ويعزي ذلك إلى هيمنة الجانب الأيسر من الدماغ لديه، بسبب الجينات الوراثية لدى أفراد من العائلة، أو نتيجة عامل مرضي أثناء الحمل.
كما يبحث أيضاً في اضطرابات الدماغ الخفيفة كنقص الانتباه وفرط النشاط، والإكتئاب المنخفض المستوى، وعسر القراءة وهو "أكثر صعوبات التعّلم شيوعا والذي يصيب 5% من مجموع الأولاد الكلي". ويفّسر مشكلة التوحّد الناتجة عن "عقل غير مدرك لذاته وللآخرين".
ويفيد أن" وجود اختلافات صلبية معينة في الدماغ يجعل بعض الأشخاص عرضة للإدمان أكثر من بعضهم الآخر". ويطمأن القارئ إلى أن إختلاف الأدمغة لا يعني عدم إمكانية تطورها، إذ "عندما نفرض متطلبات معينة على أدمغتنا، فهي تتغير فيزيائيا لتفي بتلك المتطلبات. وهذا التغيير يزيد بدوره من قدرة أدمغتنا على الإنجاز".
من هذه الحقيقة الأخيرة، ينطلق المؤلفان للبحث عن أهمية تنشيط الدماغ والعناية الدائمة به، وكيفية الحفاظ عليه مع تقدم العمر وفي مرحلة الشيخوخة. وفي الكتاب الآخر، يقدمان التقنيات الضرورية لصيانة العقل، والتمارين اللازمة لبناء المهارات، والإختبارات العملية لقياس حدة الذهن. ويحذران أنه في حال لم يتم ذلك، نكون قد وضعنا أنفسنا في خطر المجازفة بخسارته، وبخسارة قدراتنا الذهنية، خاصة أن العوامل البيئية وظروف الحياة لا تساعدنا على ذلك.
"إن بعضاً من أهم الأبحاث التي يتم إجراؤها هذه الأيام.."، "تركّز على كيفية المحافظة على قدرات الشباب بينما يشيخ الجسم"، وقد توصلت إلى حقيقة أن تحفيز العقل وإجباره على البحث والاستكشاف لمواضيع أو لمجالات جديدة، "يحّسن أيضاً من أداء الأدمغة البشرية الراشدة"، كما أن تشغيل الذاكرة الدائم يحفظ قدرتها ويزيد من نشاطها، وأن بعض الحيل التي يقدمها الكتاب تساعد حتى على تحسين الذاكرة المضطربة أو المصابة بالعجز. الكتاب يحفل بالإختبارات والتمارين العديدة المتنوعة، التي تساعد على: تنمية الذاكرة العاملة البصرية، وتذّكر أسماء الأشخاص، وجعل ذاكرتك تعمل لأجلك، والاحتفاظ بالمرونة العقلية.
يخصص الكتاب معلومات مسهبة حول داء الزهايمر وعوارضه التي تتشابه مع عوارض الشيخوخة الطبيعية الصحيحة وحتى مع الخرف، إلا أن ما يميز هذه الحالات الثلاث هو حدّة النسبة التي يصل إليها كل منها، كنسبة فقدان الذاكرة، واضطراب اللغة، ونسبة الصعوبة في تمييز الأشياء.
ويحّث المؤلفان على التمييز أيضا بين عوارض المرض وبين الحالات النفسية كالخوف والكآبة والتأثيرات الجانبية للأدوية، والتي يمكن أن يكون لها جميعاً عوارضاً مماثلة، كما يكشف المعتقدات الشائعة والباطلة بشأن الدماغ.
على الجميع أن يعلم، وبحسب دراسة قام بها 72 بروفيسوراً من جامعة بيركلي حول الشيخوخة الناجحة أن "التباطؤ العقلي طبيعي..ولكنه ليس بالضرورة حتميا"، وهذا الكتاب الغني بالتطبيقات العملية والنشاطات والاختبارات الذهنية، هو ضرورة هامة كي يدحض الإنسان هذه الحتمية، ويحفظ قدراته الدماغية، فلا تتأثر بتقدم العمر، عبر تشغيلها وتنشيطها بشكل دائم.
تختلف الأدمغة البشرية بقدر اختلاف البشر، ومع ذلك، فإن أسباب وعواقب معظم الاختلافات دقيقة ومعقدة ما يجعل هذين الموضوعين ممتعين. لا شيء من الفوارق الموصوفة في هذا الكتاب يعتبر نموذجياً للطبعة الزرقاء القياسية التي وضعت للدماغ البشري. ومع ذلك، فإن قسماً كبيراً جداً من سكان العالم يعيش بهدوء، وغالباً ما يعيش بتآلف مع واحدة أو أكثر من هذه الحالات اللانمطية. ويتساءل آخرون بيننا أحياناً، إن كنا سنعاني أيضاً من واحدة منها.
-أحدث نتائج أبحاث الدماغ.
-لغة سهلة للقراء غير التقنيين والآراء والمعلمين.
-يشتمل على أدلة تشخيصية، وأسباب، وأنماط سلوكية.
"يكشف هذا الكتاب تسع ظواهر للدماغ البشري، معتمداً على آخر الأبحاث العلمية العصبية. يستخدم المؤلفان براغدون وغامون لغة واضحة غير تقنية ليقدما وجهة نظر حديثة ومتماسكة لتصرفات ذلك العضو الغامض-دماغنا".
مايكل لوو
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".