التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الودود ولد الشيخ |
| قسم: | علم الاجتماع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140107557 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 157 |
| ترتيب الشهرة: | 317,630 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ينسب الانطباع العالمي العام الذي تبثه على نطاق واسع أجهزة الإعلام (من إذاعة وتلفزيون وصحف وإنترنت وغير ذلك..) وعن طريق العمد ما تعرفه القارة الإفريقية من عدم الاستقرار السياسي والتخلف الاقتصادي والمؤسسي إلى هيمنة التنافس العرقي وإلى القبيلة التي تطال إفريقيا جنوب الصحراء وعلاوة على ذلك وسعياً إلى تبرئة إفريقيا من مسؤوليتها عما يقع فيها من تشرذم فإن بعض القادة السياسيين من جيل الاستقلال وبعض المؤرخين والإنتربولوجيين الأفارقة يضعون اللائمة بالنسبة للنزاعات القبلية والعرقية ذات الآثار البالغة هنا وهناك على تأثيرات التقسيم الاستعماري والتنافس الدولي على القارة.
في هذا الكتاب يحاول عبد الودود ولد الشيخ/عالم الاجتماع الموريتاني المعروف أن يقود القارئ إلى أن يقوم بتفكير معمق حول العلاقة بين القبيلة والعرق في سياق إفريقيا جنوب الصحراء. وقد اعتمد على المقاربة الإنتروبولوجية التاريخية، وموضحاً المفاهيم المستخدمة في الدراسة لتحظى بمزيد من التفكير ("القبيلة"، "العرق"، "الدولة") وإلى تطور السياقات التاريخية المحلية والإقليمية والدولية حيث يمكن للتعبئات الجماعية أن تبرر ضمن توليفات متغيرة العودة إلى المعالم "القبلية" و"العرقية" التي من شأنها أن تلون أو تؤثر أو تواجه مسارات دول إفريقيا جنوب الصحراء.
يقسم الكتاب إلى جزءين رئيسين، خصص الجزء الأول لما يسمى بـ "التضامنات الأساسية" القائمة على القرابة الحقيقية أو المفترضة وآثارها. بقصد فهم فحوى مفهومي "القبيلة" و"العرق" ودراسة العلاقات بين القرابة والسلطة في البنى الاجتماعية "التقليدية" الإفريقية، ويقدم فيها المؤلف أمثلة مستخلصة في الوقت ذاته من ملاحظاته الشخصية ومن أدبيات الإثنوغرافيا الوصفية الإفريقانية وهو يوضح وزن العوامل الدينية في شرعنة مختلف أشكال السلطة قبلية كانت أو مرتبطة بالدولة والأثر التبايني لتنوع المسارات التاريخية المحلية فيما يخص حضور السلطة السياسية المركزية أو غيابها. أما الجزء الثاني فيعرض خلاله المؤلف عدداً من الملاحظات العامة حول طبيعة الدولة على ضوء الأرضيات الإنتروبولوجية الإفريقية وماضي الدولة في إفريقيا، قبل أن يهتم بأشكال إضفاء صبغة القبيلة/العرق على الدولة المستوردة وصورها الرمزية فيما بعد الاستعمار وعلاقة ذلك بمختلف "حقول الاستقطاب" التي تقوم ببنائها وتوجيهها وخصوصاً الهرميات الاجتماعية القديمة والحديثة والدين والتأثيرات الخارجية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".