English  

كتاب راقصيني قليلا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
راقصيني قليلاً
Qr Code راقصيني قليلاً

راقصيني قليلاً

مؤلف:
قسم: شعر مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9789953877204
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 120
ترتيب الشهرة: 553,508 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 2 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"..أتعبتني البداهة والبلاد المنذورة للبلاغة والإنشاء/أتعبتني المسلمات.."، يقول الشاعر، ليعبّر في هذا الديوان، عن هاجسه في خوض تجربة البحث عن صياغة جديدة، وفي تجربة صياغة بحث جديد.

ينتقل من موضوع يهّمه إلى موضوع آخر يعتبره هاماً، بوضوح ومهارة دون مواربة أو مواراة.

تحتلّ المرأة الحيز الأوسع من وجدانه وصوره ومعانيه، بأشكالها المتعددة وأدوارها المتنوعة. يتشبث بالحبيبة الزوجة ويعاهدها: "لن أقع ثانية في الحب/لن أغني لسواكِ.."، ويتغنى بها :"..الليل يماطل كي لا يغادر شعرك/وليلُك قبلتي وقبيلتي.."، ويشدد على مكانتها وأهمية وجودها في حياته وفي صلب دوافعه: "..حين لا يتسع ليلك لي/لا ضرورة للنهار."، ويعبّر عن حاجته لها والتصاقه بها: "..أمرُّ على عريّ كتفيك/كهارب من ضفة إلى ضفة/أرمي صوتي بين نهديكِ/أتنفس في خرز ظهركِ..". سيستمر مع الوقت ومرور الزمن في حبها أيضاً وأيضاً، حين يصير: "..ثمة أدوية على المنضدة/سُعال في الأروقة/زينة أقلّ/زياراتك إلى المزّين نادرة جدا/إلى الطبيب أكثر.."، وحين تختلط الأدوار بين الحبيبة والزوجة والأم، حين تصبح صورة أم أولاده، كصورة أمه بالذات.

يفخر بإحساس الأمومة، وينشد شعراً لأمه، ولحبيبته وزوجته التي أصبحت أماً بدورها: "..لأوجاع الأم السعيدة/ لمسّ في عروق الريح/لحظة التقاء الوالدة بالمولودة/هذا الحضن أول البلاد/هذا الثدي نُطفة الطمأنينة."

عرف الشاعر أيضا طعماً مختلفاً لدور جديد من أدوار المرأة في حياته، دور الابنة، الذي لم يتذوقه من قبل. يدعو لوليدته دعاءً طويلا ليحميها من كل ما ليس بيده حمايتها منه: "..ليرحل الغزاة/قبل أن تتعلمي المشي/ليسقط الطغاة/قبل أن تنبت أسنانك الحليب."

للشاعر بول شاوول الذي خضع لعملية القلب المفتوح، حصة في هذا الديوان: "..يجيء بنجمة إلى مقهاه/بنسمة شابة لم يراقصها أحد بعد.."، فهو "نزق كجندي سُرّحّ قبل الأوان/على كتفه طائر سريّ/بين يديه مدينة استيقظت لتوها..".

ويقول في "أقلام محمود درويش": "..لكن موتك ـ كما توقعتَ ـ زادك وسامة/وزادني انحناء./يكتب الغياب أغنيتي ويكتبني/فهل أكتبك الآن أم أكتبني؟.."

في عصر السرعة: "..لا وقت للوقت/الأيام قطار كهربائي سريع.."، نسي الإنسان أنه كائن عابر، فلم التكبّر والتجبّر و"..القصيدة التي تكتبها الآن/القصيدة التي تقرؤها الآن /تعمّر أكثر منك/كل شئ تقريبا/يعمّر أكثر منك.."؟ ً

يقدّم الشاعر لمحبي الشعر، هذا الديوان الجميل والمميز، حيث يبرع في تطويع اللغة الشعرية بليونة ومحبة، ويجعلها تبدو وكأنها إن وجدت فلتكون مطاوعة لمزاجه ومشاعره وأوجاعه، كما لرؤيته وتساؤلاته وبنات أفكاره.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 2 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "راقصيني قليلاً"

اقتباسات كتاب "راقصيني قليلاً"

كتب أخرى مثل "راقصيني قليلاً"

كتب أخرى لـ "زاهي وهبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا