التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غادة سلهب |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953877600 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 748,997 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أوراق عمري ربيع.. في نضارتها/قرأتُ كل فصول الكون يا وطني/ قرأت حبي، وآمالي مُجنحةً/قرأت بغضي، وما نلقاه من سُنن.." تعبّر الشاعرة في ديوانها المميز هذا، وبلغتها الشعرية البليغة أدباً، والخطابية أسلوباً، عن كل ما يشتعل في نفسها من أحاسيس، وما يدور في وجدانها من مشاعر، وعن كل ما حولّته الانفعالية الذهنية إلى أفكار وأبيات "ملتهبة بالعاطفة والخيال، مليئة بالأحداث، تنبض بجمال الصور، وتشهق بعنفوان الروح..". أبياتها تحكي ما أثّر في ذاتها من أحداث تشمل العام في السياسة والمجتمع، إلى تلك التي تطال الفرد بخصوصيتها. فهي لا تنظر إلى مواضيعها من الخارج، بل تجازف بالولوج إليها لتنصهر بها، وتصبح هي والموضوع كتلة متوهجة واحدة. في الخاص، تبدأ الشاعرة بذاتها: "ما زلتُ في هذي الدُّنى..من أنا/غير سؤال ما له من جواب.."، و"..أنا يا حبيب، غيوبٌ، بل غمام/معطاءة حتى الفناء لو كنت حبي/محجامةٌ ولو سُحق البقاء/ وأضعتُ دربي"، و"أنا يا صديق..روح الأصالة والخيال/وأنا مُحال اللامُحال/وأنا تلاوين الجمال/ورفيف هدبٍ وظلال/أنا وهمُ واقع لكنني كالشُهب دوماً لا يطال". وتقول في أمها: "أُماه.. يا وتر الحنين الخافق/بيد الرياح.. رياح حبي الدافق..". وتخاطب أخيها: "ما زلت أذكر يا أخي/عهد البراءة والطفولة.."، وابنتيها: "يا ابنتّي الحلوتين/أين مني خافقي، بل أين عيني..". وحبيبها: "حبيبي لو ترى قلبي/وما أسررت في قلبي/وتُدركُ ما يفيض على/جوانبه من الحبّ..". فلا يدرك حال العاشق وسطوة الأشواق، إلا من عرف الهوى: "ولقد أتيتُ مُثارة الأشواق/ يا ليل، فاحضن لوبة المشتاق/ِأنا يوم ما احتدم الهوى في أضلعي/أدركتُ كيف مصارع العشاقِ..". تقول الشاعرة الكثير أيضاً في العام، وعلى سبيل المثال: في الوطن: "رحماكَ يا وطني، غدونا عبرة/فتناقلت أخبارنا الأممُ/رحماكَ يا لبنان، نحن طوائف/تلغوا.. ورهبانٌ طغت وعمائمُ..". في وفاة عبد الناصر: "..الموت لن يقوى على طمس البطولة/يا خلوداً في حنايانا القتيلة..". وتقول في قَسَمِها لفلسطين: "..لنجعلن الكون يروي المستحيل/وندوس بالأقدام، بالأقدام كل دخيل أو عميل..". وعن أم الشهيد: "..هي صرخة الأحزان تخترق الضمير/وصرخةُ الإيمان تعتنق الخلود.." أما عن الشهيد رفيق الحريري الذي تفتتح بالحديث عنه ديوانها، فتقول فيما تقول:".. بيروت لُمي الدمع ما مات الرفيق/بيروت لُمي الدمع ما مات الصديق..".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".