التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين محمد بافقيه |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140203822 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 765,033 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وإنما يعرف الشعر من دفع إلى مضايقه" بهذا القول للصاحب بن عباد يبتدئ "حسين محمد بافقيه" كتابه (مضايق الشعر) الصادر عن الدار العربية للعلوم(2012)، وهو يتقرى النظرية الشعرية عند الأديب "حمزة شحاته" ليرى كيف استوى حمزة شحاته ناقداً له شأنه في نظرية الشعر، وفيلسوفاً تدور كلماته حول الفن والجمال.عن كتابه (مضايق الشعر)، يقول حسين محمد بافقيه في معرض تقديمه له: "وفي هذا الكتاب مطارح من نظرية الأدب وفلسفة الجمال، اضطرني إليهما كلامٌ لحمزة شحاته في الشعر نادر ونفيس، وحاولتُ أن أفك ما استغلق منه، وأن أكشف خبيئه، وكلام شحاته صعب أبي خفي، يصدق فيه قول شيخ المعرة:"وليس على الحقائق كل قولي ولكن فيه أصناف المجاز "وفي هذا السياق يوضح الكاتب أن كتابه يسعى إلى إظهار المقدرة النقدية والفلسفية لحمزة شحاته، يقول: "درست في الكتاب نظرات حمزة شحاته، ووجدت فيه شيئاً عجيباً وأنا لم أقصد المقارنة. وجدت أن شحاته، لو درست مقدمته حينذاك، لعُدَتْ تلك المقدمة من الإرهاصات الجديدة في النقد العربي، إذ لا تختلف رؤيته عن رؤية الكثير من الفلاسفة الجماليين في العالم، والنقاد المحدثين. فالنقد الأدبي كان ما يزال في ذلك الوقت يئن تحت وطأة الرومانسية بتأوهاتها. فيما كان حمزة شحاته يرى أن الشاعر لا يتميز من سواه بمشاعر خاصة أو تجربة مختلفة، إنما يختلف عن غيره أنه يستطيع أن يكتب شعراً وغيره لا يستطيع. رؤية شحاته تجعل مفهوم الشعر أقرب إلى الحرفة والصنعة وليس التأوهات"، معتبراً أن هذه الرؤية "متقدمة للغاية في ذلك العصر، فمعظم نقد تلك المرحلة لم ينج من ويلات الرومانسية، التي جعلت النقد الأدبي إلماحاً إلى ما في داخل الشاعر، في حين أن مهمة الشعر الإلماح إلى ما يشكله الفنان".في هذا الكتاب تجتمع الفلسفة والجمال والفن كقوس قزح يكشف عن وجوه متنوعة وثرية للنظرية الشعرية عند حمزة شحاته. وهو ما نجح بافقيه في تقديمه للقارئ العربي بكفاءة إبداعية رائدة في مجال النقد الأدبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".