التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشال غربنيكوف |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140111288 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 561,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«ظلال الليل» المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر اللبناني ميشال غربِنِيكوف تتألف من ثلاثة أقسام هي: 1- "فوق"، 2- "في الطريق إلى المعتقل"، 3- "تحت". قدم للمجموعة بقراءة نقدية الشاعر اللبناني نعيم تلحوق جاءت تحت عنوان: "الجمال الموارب"، ومما جاء فيها:
ميشال غربِنِيكوف، واحد من الذين يواربون لعبة المعنى، يستدل الألفاظ، ليقيم صوراً فاضحة بخفر ليذيب المعنى مرة جديدةٍ في حّيزٍ واسعٍ من الرّجاء. أسئلة ٌيخرج بها ميشال في قصائده الجديدة "ظلال الليل" بعد محاولتيه السابقتين "شغف الياسمين" (2011) و"قصائد للريح" (2012)، ليُجر مع أفكاره لسرديّة عائمة حيناً وغائمة حيناً آخر لكن دون أن يزعج المتلقي بصوتٍ غير ضروري.
إذا كانت الغريزة لدى ميشال غربِنِيكوف أقوى المشاعر فإن أجملها هو التعبير الخفي عن الصورة الفاضحة، وهو هنا يمتلك حسّ المواربة في التقطيع اللغوي، ليثير فينا مكامن لم نلحظها في سياق السرد الشعري الموارب الذي يضفي حركة ما بعدها حركة. وهو ما نلحظه في قصائده "ظل ليلي"، "أسئلة السرير"، "وغرابة".
ويتابع؛ إن أهمية قصيدة النثر تكمن في امتلاكها العناصر الأساسية الثلاثة: الإيجاز، التوتر، اللاّغرضية... وهي عناصر مسكونة بالدهشة على إيقاع مفردات تغمرها المعاني الكبيرة، وقد تكون قصيدة التفاصيل أخطر إذا أُحسِن استعمال التشذيب فيها مع اللاّغرضية الصادقة. لكن يبقى الإبهار يذهب دائماً إلى الممكن المطلي بالمستحيل دون أن نقع في شرك الحشو اللغوي والتكرار الممل.
هو ما يسعى ميشال غربِنِيكوف أن يفعله في إشارة إلى حضور البهاء اللغوي على ترنيمة الوجع السلس، فلا يجرح مشاعر المتلقي بقدر ما يهيم معه إلى مشهدٍ شعريٌ يضيف لوناً غير متوقع على اللوحة التشكيلية التي تُرسَم، بريشة اللاّمتوقع، لمسار القصيدة ونهايتها.
هكذا ينفعل الصوت، ليشكل الصدى معه فيضاً لرؤى غير مقطرة، والمشهد المصاغ يذهب إلى اللاّمرئي لكن بمعنى وصور مختلفة. هكذا هو الشعر أن يفيض معناه دون أن يرسم شكلاً محدداً للقصيدة، فيصير الشكل والجوهر نهراً للغة الخلق.
ميشال غربِنِيكوف هو أحد الذين يعشقون الخلق والإبداع، بجمالية عالية.
من عوالم الشاعر غربِنِيكوف وتحت عنوان: (كاثلين لم تأتِ)، نقرأ: "أين أنتِ؟/ خلفي المسرحُ حزينٌ/ إنتظرتك/ لم تُقْبلي/ فدخل المشيبَ سكّيرا/ سلبكِ مني ستارٌ آخرٌ/ كمن يسلبُ الألوهةَ من كتفي راهب/ لم تأتِ...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".