التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم جبارة |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140119673 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 103 |
| ترتيب الشهرة: | 537,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«طبَّالُ الليل» مجموعة قصائد للشاعر العراقي الراحل قاسم جْبَارة هي مزيج من مرايا زمن منكسر عاشه الشاعر بين بلد الاغتراب (النمسا) وبين وطنه الأم (العراق) وحلم بالرجوع إليه حتى آخر نفس من حياته. وعندما استحالت العودة عاش لحظات انشطار بين (الهنا) حيث الموضع في بلد الذي يعيش وبين (الهناك) عند الأهل والأصحاب فتصبح القصائد محاكاة لهذه الحالة من التفكك والتشظي، ولما كانت العودة أمنية صعبة المنال وجد الشاعر في الموسيقا والرسم والشعر ظلال حياته التي لم تفارقه يوماً.
تحت عنوان «قاسم جبارة في معركةٍ كُبرى مع ظللّه» يقول الشاعر: "(...)/ إنّي مَرحَلةُ نَحيبٍ،/ تحقيقٌ رسميٌ في مَجزروٍ،/ عجلاتٌ فارغةٌ في زمنٍ محرومٍ/ إنّي/ جسدٌ طينيٌّ معجونٌ بالشمسِ/ وبالتبنِ وبالوحل اليابس/ (...)/ إنّي أحدُ أبناءِ جْبارة/ آخرهم في التفكيرِ/ ألتَمُّ على نفسي كمَحَارة/ أصطادُ حروفَ الليلِ بلا تهذيب".
عن قاسم جْبَارة الشاعر يقول جمال جمعة: "لم يعتبر قاسِمُ الشعر يوماً خلاصاً، ولا سبيل معرفة، لذلك لم يدخل مُعتَرَكاً ولم يعمد إلى نشر قصائده أو يكلّف نفسه إعادة قراءتها. كان يكتبها في دفاتر صغيرة ويرسلها لأصدقائه كرسائل. كان شعره وحياته تطلّعاً لمسرّات الطفولة والعائلة والصداقات الأولى، وحلم العودة إلى وطنه الذي بدا مستحيلاً، ولم يعد للإنطوائي الخجول اليائس سوى أن يضع حدّاً لحياته برصاصة صدئة عام 1987 بعد أن اشترى مسدساً قديماً من بائع خردوات، لكنه لم يحسن التصويب فبقي مشلولاً في المستشفى إلى أن فارقته الحياة.
قاسم جْبَارة: شاعر عراقي ولِد عام 1955 في لواء العمارة جنوب العراق، لأبٍ من سَليل عبيد الشيوخ وأمّ من البصرة تعمل في التعليم. انتقلت العائلة عام 1956 إلى البصرة حيث كان يعمل والده حدائقيّاً وحارساً في شركة نفط البصرة، ثم هاجرت العائلة إلى بغداد عام 1964. أكمل جبارة دراسته في بغداد ودخل كلية الهندسة، لكنه قبل أن يُكمل سنته الأولى غادر إلى النمسا عام 1973 حيث درس الهندسة المعمارية والفنّ التشكيلي.
ترك قاسم جبارة مخطَّطاً معماريّاً لمدينة الثورة، ومشروع بنايةٍ لمتحف جواد سليم، وبضع لوحات، ودفاتر تضمّ نصوصاً شعرية ونثرية، وهذه هي المرة الأولى التي يصدر له فيها ديوان.
يشار إلى أن: أغلب قصائد هذه المجموعة تمّ نشرها سابقاً مع المقدمة التي كتبها الرسام سعيد فرحان، صديق الشاعر، في العدد الثالث من مجلة (الصوت) التي كان يُصدرها الشاعر جمال جمعة في الدنمارك عام 1988. أما بقية القصائد فقد حصل عليها الشاعر جمعة من مصادر مختلفة، إضافة إلى المراسلات الشخصية مع أصدقاء الشاعر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".