التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الفوز |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140122468 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 92 |
| ترتيب الشهرة: | 496,501 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بماذا يهمس لنا الشاعر محمد الفوز عن جديده «تشويه سمعة النَدم» وكيف جعل من الفجيعة فرحاً، في نص موازي/ عتباتي جاء به تعزيزاً للنص الأصلي، وتمكيناً لقيمته في احتواء هذه التجربة، والتعبير عنها، وتشكيلها في طقوس إبداعية خاصة لها صيغة التقديم والتأثير والمفارقة.
وهي ما يقوله الشاعر في العتبة النصية الأولى والتي اختارها لتكون بمثابة التقديم للمجموعة والمفتاح الذي يربط القارئ للنص بنسيجه الداخلي وثيماته وهويته ورسالته في: "وشاية.. بعضُ الفجيعة فرحٌ آخر" يكتب محمد الفوز:
... لو كتبتُ زاوية للحزن في غرفةِ النص؟ لو كتبتُ عن الفجيعة بوصفها فرحٌ آخر؟ فبأي لغةٍ سأنفض الورق، وأغسل عين الكلماتِ ثم أجففها بالمرايا التي تكتحل في وجه امرأةٍ، وووو.... لقد أرهقني الزمن، ولا أطوي صفحةَ ذكرياتٍ إلا وأمامي تراثُ العويل ينهضُ من رفّ العزلة ويتهادى بخيلاءٍ في مطلع الحكمة حتى يجادلني في حياةٍ كانتْ تعيشُني أكثر مما أعيشها، فما أتعس أن تكون حياتك مفروضة في حين أنكَ قادرٌ على استمالتها لأجل غير مسمى إلا أن شرفَ الآخرين يُخفف من عبْ الأسى، ويجعلك منهوباً لقدرٍ بعيد كالغربةِ مثلاً، هكذا أجدني في نصوص (تشويه سمعة النَدم) أحاول الحياة بأسلوبٍ لغوي، ويلبسُني العري كما لو ملامحي الحجازية أكثر جمالاً من روحِ الإحسائيّ الذي يتجلببُ بالقرى ويطيشُ بالمُدن:
هذا أنا وطفولة السرابِ هي حالة عناقٍ في وجهي الذي يَرى أكثر من أن يُرى، لهذا بصّارٌ واحد في حياةٍ أليمة يكفي لأن يستوعب المستحيل؛ فيكتبه!
ما رأيكم أن تكتبوا المستحيل بدلاً عني؟!! (...)". وبهذا المعنى يُشارك الشاعر قارئه في فعل الكتابة وفعل القراءة في النص المكتوب وينهض بمهمة إنتاج النص على أكمل وجه، لنقرأ النص المعنون بـ (النّدم)
".../ صداع مزمنٌ في رأس القصيدة/ لا يبرره سوى النّدم/ على أسئلة جوفاء/ كانت تعبر أرصفة العقل/ ولا تقف!/ كانتْ تهدم جدار البحر/ وينتفضُ الماء/ لهذا العري الملبّد في قوارير اللامبالاة/ من يلوذ بالفرار المؤقت/ ويترك ضجة النوايا... خلفه/ سوف ينزلُ لمنحدرِ المراثي/ فكل من يسقط/ بعين الكلام/ لا يرفع التأويل/ ألم تتورط القصيدة أكثر/ بشعراء ماتوا/ وفي أفواههم حجر النرد؟؟...".
يتألف الكتاب من نصوص نثرية توزعت على أربعة عناوين رئيسية هي: 1- ملامح أولى "عيب التردد"، 2- ملامح ثانية "رئة الظل"، 3- ملامح ثالثة "مفاتيح الرغبة"، 4- ملامح رابعة "هندام الغفلة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".