English  

كتاب لكي تتملكني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لكي تتملكني
Qr Code لكي تتملكني

لكي تتملكني

مؤلف:
قسم: شعر مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140236691
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 72
ترتيب الشهرة: 799,326 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في مجموعتها الشعرية «لكي تتملكني» تضع الشاعرة حنين عبد الرحمن شروطها الخفيفة ‏الظل للرجل لكي تحبه؛ فالرجل في مخيالها روح منها ومنه، متآلفان متحدان. هو حلمٌ ‏يزاورها بحب عذري يتأجج شوقاً، بين الأنا والأنتَ، فيتمظهر في النص بلغةٌ تتشابك فيها ‏الأرواح وتتماهى، وعند تلاقي الأرواح تقيم الشاعرة طقوس عشقها شعراً حتى جعلتنا نتيقن ‏أنها امرأة ممسوسة بالشعر. "أحلامي موعودة بك../ وفي كتاباتي.. حروفي لا تنبض إلا ‏لأجلك.. تركتني وحيدة.. أرهق عيني السهر/ تركت لي.. بضع كلمات.. وعطر../ تركت ‏قلبي محترق شوقاً.. منتظر../ تركتني.. ولا تعلم أني مت حية/ آلمتني.. فلست على ‏الجروح قوية...".‏ ‎
‎ هكذا في «لكي تتملكني»، يحضر الغياب قوياً؛ لكن ترنيمة الحياة تنتصر على الحزن ‏والفراق. ففقدان حبيب أو صديق أو عزيز، ليس إلا جزءاً صغيراً من دورة حياة تمضي ‏وتعود، مثل موجة، كلما ظننا أنها هدئت، عادت من جديد لتحتل مكانها في الذاكرة بكل ‏عنفوانها وقوتها، في حركة لا متناهية، اسمها الحياة؛ وفي هكذا حال، يغدو الشعر إكسير ‏الحياة وأغنية الروح، يبلسم الجراح ويجدد الطاقة الإبداعية لمن يكتب؛ فالشعر في النهاية ‏هو القدرة على استيعاب خصوصياتنا بشكل آخر، أما بالنسبة للمتلقي فهو يمنحه المزيد ‏من دفء القراءة، وخاصة عندما يتوغل عميقاً في شجنه القاسي ويلامس مشاعر كاتبه. ‏‏"لعلّي أكتُب الكثير عنه/ فلا توجدْ مساحة لشَخص غيره/ تفقدُ جميع الأحرف معناها/ ‏تتبعثَر الكلمات ويُصبح القلم عقيماً/ إذا قصدتَ سِواه/ فما كتبتهُ هو نصف ما يعني لي/ ‏والنّصف الآخر../ لا يحق للعالم أن يعرف عنه شيئاً"...‏ ‎
‎ يضم الكتاب نصوصاً نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "كان صديقي"، "لا أحد يشبهني"، ‏‏"أتذْكُر؟"، "أنتظرك"، "أصبحت منسية"، "أعطني ذاتي"، "أحبك"، "كنْ كما تشعر"، "اشتقت"، ‏‏"سأبقى أحبك"، " أنت وديعتي"، "الفقد"، "السقوط لا يليق بي"، (...) وعناوين أخرى.‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لكي تتملكني"

اقتباسات كتاب "لكي تتملكني"

كتب أخرى مثل "لكي تتملكني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا