التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنين عبد الرحمن |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140236691 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 72 |
| ترتيب الشهرة: | 799,326 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في مجموعتها الشعرية «لكي تتملكني» تضع الشاعرة حنين عبد الرحمن شروطها الخفيفة الظل للرجل لكي تحبه؛ فالرجل في مخيالها روح منها ومنه، متآلفان متحدان. هو حلمٌ يزاورها بحب عذري يتأجج شوقاً، بين الأنا والأنتَ، فيتمظهر في النص بلغةٌ تتشابك فيها الأرواح وتتماهى، وعند تلاقي الأرواح تقيم الشاعرة طقوس عشقها شعراً حتى جعلتنا نتيقن أنها امرأة ممسوسة بالشعر. "أحلامي موعودة بك../ وفي كتاباتي.. حروفي لا تنبض إلا لأجلك.. تركتني وحيدة.. أرهق عيني السهر/ تركت لي.. بضع كلمات.. وعطر../ تركت قلبي محترق شوقاً.. منتظر../ تركتني.. ولا تعلم أني مت حية/ آلمتني.. فلست على الجروح قوية...".
هكذا في «لكي تتملكني»، يحضر الغياب قوياً؛ لكن ترنيمة الحياة تنتصر على الحزن والفراق. ففقدان حبيب أو صديق أو عزيز، ليس إلا جزءاً صغيراً من دورة حياة تمضي وتعود، مثل موجة، كلما ظننا أنها هدئت، عادت من جديد لتحتل مكانها في الذاكرة بكل عنفوانها وقوتها، في حركة لا متناهية، اسمها الحياة؛ وفي هكذا حال، يغدو الشعر إكسير الحياة وأغنية الروح، يبلسم الجراح ويجدد الطاقة الإبداعية لمن يكتب؛ فالشعر في النهاية هو القدرة على استيعاب خصوصياتنا بشكل آخر، أما بالنسبة للمتلقي فهو يمنحه المزيد من دفء القراءة، وخاصة عندما يتوغل عميقاً في شجنه القاسي ويلامس مشاعر كاتبه. "لعلّي أكتُب الكثير عنه/ فلا توجدْ مساحة لشَخص غيره/ تفقدُ جميع الأحرف معناها/ تتبعثَر الكلمات ويُصبح القلم عقيماً/ إذا قصدتَ سِواه/ فما كتبتهُ هو نصف ما يعني لي/ والنّصف الآخر../ لا يحق للعالم أن يعرف عنه شيئاً"...
يضم الكتاب نصوصاً نثرية جاءت تحت العناوين الآتية: "كان صديقي"، "لا أحد يشبهني"، "أتذْكُر؟"، "أنتظرك"، "أصبحت منسية"، "أعطني ذاتي"، "أحبك"، "كنْ كما تشعر"، "اشتقت"، "سأبقى أحبك"، " أنت وديعتي"، "الفقد"، "السقوط لا يليق بي"، (...) وعناوين أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".