التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن نافعة |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953877723 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 408,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إصلاح الأمم المتحدة في ضوء المسيرة المتعثرة للتنظيم الدولي والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
دكتور حسن السيد نافعة هو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ويعمل أستاذًا بها منذ العام 1978. ولد في محافظة البحيرة عام 1947م. حصل على بكالوريوس من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية عام 1967م ودكتوراه الدولة في العلوم السياسية من جامعة السوربون بفرنسا عام 1977م بمرتبة الشرف الأولى. عمل أستاذًا زائرًا في العديد من الجامعات وحاضر في العديد من المعاهد الدبلوماسية التابعة لوزارات الخارجية في مصر وعدد من الدول العربية، خاصة سلطنة عمان. له نشاط عام بارز فقد كان مسئولا عن النشاط الثقافي في نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، وأمينًا عامًا للجمعية العربية للعلوم السياسية، ومنسقًا عامًا للحملة المصرية ضد التوريث ثم للجمعية الوطنية للتغيير. وهو عضو الهيئة الاستشارية لمجلة السياسة الدولية التي تصدر عن مؤسسة "الأهرام"
حصل حسن نافعة على جوائر عديدة منها جائزة الدولة التشجيعية في العلوم السياسية وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية هو عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"من الطبيعي أن يختلف أداء المنظمة في كل مرحلة من مراحل تطور النظام الدولي"، فالوضع الدولي والتحالفات التي فرضتها ضرورات الحرب العالمية الثانية والتي أدت إلى نشأة هذه المنظمة الدولية، تغيرت وتغير معها أداء هذه المنظمة التي اضطرت إلى التأقلم في كل مرة مع التحولات الدولية، وكان لها القدرة على تطوير أساليبها والتكيّف مع الأوضاع الجديدة التي يفرضها إرساء نظام عالمي جديد، "دون أن تضطر لإدخال تعديلات جوهرية على ميثاقها". لكن وفي ظل النظام الدولي الراهن، حيث أصبح للعالم قطب وحيد تمثله السياسة الأميركية المتطرفة والتي تخفي "طموحات بالهيمنة المنفردة على العالم، وهو ما يتناقض في جوهره مع فلسفة الأمن الجماعي التي يقوم عليها الميثاق"، مما يجعل أداء منظمة الأمم المتحدة أكثر صعوبة، وقد لا تتمكن من لعبه "إلا بعد إجراء إصلاحات جذرية قد تتطلب مراجعة شاملة للميثاق نفسه".
يُعنى هذا الكتاب بطرح جميع جوانب هذا الموضوع الهام، ويقدّم كاتبه الدكتور المحلل السياسي أمين عام منتدى الفكر العربي، دراسة موضوعية هادفة "كي يلّم القارئ بطبيعة التحديات الراهنة في النظام الدولي، وطبيعة الإصلاحات المطلوبة لمواجهتها، وعليه أن يدركها في سياقها التاريخي، أي في ضوء المعضلات العامة التي واجهت وما تزال تواجه تنظيم المجتمع الدولي".
وللإحاطة بهذا الموضوع الدقيق والشامل، يبدأ الكاتب دراسته بفصل تمهيدي حول مسيرة التنظيم الدولي قبل الأمم المتحدة، ويتضمن إنجازات القرن التاسع عشر في هذا المجال، وتجربة "عصبة الأمم". ويقسّم محتواها إلى أبواب ثلاث، طارحاً في الباب الأول الظروف العالمية التي أدت إلى النشأة الديناميكية للمنظمة، والتحالفات الدولية التي أقيمت حينها وتلك التي أدت إلى التوافق على ميثاق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحولات التي طرأت على الأمم المتحدة في زمن الحرب الباردة. في الباب الثاني، يطّلع القارئ على أوضاع المنظمة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، والنمط الجديد التي اُضطرت إلى انتهاجه في إدارة الأزمات بعد احتلال الكويت، كما على المأزق الفعلي التي وجدت نفسها تتخبط فيه، إذ أي أمن جماعي يمكنه الاستتباب في نظام دولي ذو قطب واحد؟ وأي حقوق للإنسان يمكن تحقيقها، في زمن باتت هذه الحقوق ذريعة للتدخل في حرمات الدول الأخرى، بهدف الهيمنة المطلقة. يقدّم المحلل في الباب الثالث، رؤية سياسية، تشّخص العلل وتقترح العلاجات الممكنة، وتضع أسسا لإصلاح الأمم المتحدة تفرّق بين الواقع والطموح، ومتطلبات التنظيم الدولي في زمن العولمة، وترسم آفاقا له بعد انهيار مشروع الهيمنة المنفردة.
يخلص هذا الكتاب المليء بالمعلومات القيّمة والتحاليل المنطقية والأسلوب الواضح السلس، إلى "أن النظام الدولي بدأ يدخل مرحلة جديدة أكثر قابلية للدفع بقضية إصلاح التنظيم الدولي عموما، والأمم المتحدة على وجه الخصوص"."من الطبيعي أن يختلف أداء المنظمة في كل مرحلة من مراحل تطور النظام الدولي"، فالوضع الدولي والتحالفات التي فرضتها ضرورات الحرب العالمية الثانية والتي أدت إلى نشأة هذه المنظمة الدولية، تغيرت وتغير معها أداء هذه المنظمة التي اضطرت إلى التأقلم في كل مرة مع التحولات الدولية، وكان لها القدرة على تطوير أساليبها والتكيّف مع الأوضاع الجديدة التي يفرضها إرساء نظام عالمي جديد، "دون أن تضطر لإدخال تعديلات جوهرية على ميثاقها". لكن وفي ظل النظام الدولي الراهن، حيث أصبح للعالم قطب وحيد تمثله السياسة الأميركية المتطرفة والتي تخفي "طموحات بالهيمنة المنفردة على العالم، وهو ما يتناقض في جوهره مع فلسفة الأمن الجماعي التي يقوم عليها الميثاق"، مما يجعل أداء منظمة الأمم المتحدة أكثر صعوبة، وقد لا تتمكن من لعبه "إلا بعد إجراء إصلاحات جذرية قد تتطلب مراجعة شاملة للميثاق نفسه".
يُعنى هذا الكتاب بطرح جميع جوانب هذا الموضوع الهام، ويقدّم كاتبه الدكتور المحلل السياسي أمين عام منتدى الفكر العربي، دراسة موضوعية هادفة "كي يلّم القارئ بطبيعة التحديات الراهنة في النظام الدولي، وطبيعة الإصلاحات المطلوبة لمواجهتها، وعليه أن يدركها في سياقها التاريخي، أي في ضوء المعضلات العامة التي واجهت وما تزال تواجه تنظيم المجتمع الدولي".
وللإحاطة بهذا الموضوع الدقيق والشامل، يبدأ الكاتب دراسته بفصل تمهيدي حول مسيرة التنظيم الدولي قبل الأمم المتحدة، ويتضمن إنجازات القرن التاسع عشر في هذا المجال، وتجربة "عصبة الأمم". ويقسّم محتواها إلى أبواب ثلاث، طارحاً في الباب الأول الظروف العالمية التي أدت إلى النشأة الديناميكية للمنظمة، والتحالفات الدولية التي أقيمت حينها وتلك التي أدت إلى التوافق على ميثاق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحولات التي طرأت على الأمم المتحدة في زمن الحرب الباردة. في الباب الثاني، يطّلع القارئ على أوضاع المنظمة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، والنمط الجديد التي اُضطرت إلى انتهاجه في إدارة الأزمات بعد احتلال الكويت، كما على المأزق الفعلي التي وجدت نفسها تتخبط فيه، إذ أي أمن جماعي يمكنه الاستتباب في نظام دولي ذو قطب واحد؟ وأي حقوق للإنسان يمكن تحقيقها، في زمن باتت هذه الحقوق ذريعة للتدخل في حرمات الدول الأخرى، بهدف الهيمنة المطلقة. يقدّم المحلل في الباب الثالث، رؤية سياسية، تشّخص العلل وتقترح العلاجات الممكنة، وتضع أسسا لإصلاح الأمم المتحدة تفرّق بين الواقع والطموح، ومتطلبات التنظيم الدولي في زمن العولمة، وترسم آفاقا له بعد انهيار مشروع الهيمنة المنفردة.
يخلص هذا الكتاب المليء بالمعلومات القيّمة والتحاليل المنطقية والأسلوب الواضح السلس، إلى "أن النظام الدولي بدأ يدخل مرحلة جديدة أكثر قابلية للدفع بقضية إصلاح التنظيم الدولي عموما، والأمم المتحدة على وجه الخصوص".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".