التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نواف التميمي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144217863 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 477,231 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يهتم هذا الكتاب بما بات يعرف اليوم بـ "الدور القطري" و"دور شبكة الجزيرة"، في المشهدين السياسي والإعلامي وعلى المستويين الإقليمي والدولي. في هذا الكتاب يقدم نواف التميمي مقاربة مغايرة، تنظر لـ "الحالة القطرية" من منظور علم أو فن "التوسيم" الوطني. والمقاربة التي يقدمها الكاتب لا تُفندْ ما سبقها من تحليلات تبنتها دول غربية وعربية وحتى محلية، ولكنه يضعها في إطار ما يمكن وصفه بـ "العلمي والفني"، المتداول بين المختصين في مجال علوم الاتصال والعلاقات العامة والتسويق والدبلوماسية العامة، هذا المفهوم هو: Nation Brand or Nation Branding. يستعرض الكاتب التميمي تعريفات "سمة الأمة" أو "توسيم الأمة" بالمعنى الكلاسيكي والمعنى الحديث ويتبنى إجرائياً تعريف سايمون أنهولت لـ "توسيم الأمة"، وترجمته للعربية بوصف "توسيم الأمة": "عملية تكوين "سمة" خاصة لـ "بلد ما" وصياغتها في وعاء من الرسائل السمعية والبصرية والعلاقات، وتقديمها للعالم الخارجي عبر مختلف وسائل وقنوات الاتصال". ويتعرض بشيء من التفصيل لمفهوم وممارسة "الدبلوماسية العامة" في سياق البحث في "سمة الأمة" و"توسيم الأمة"، ويقدم "نموذج الدبلوماسية العامة البريطانية" كمثال، ويركز على تكوين "سمة الأمة" - نموذج قطر"؛ على اعتبار "أن الحالة القطرية تمثل نموذجاً نادراً في المنطقة العربية من حيث التطبيق العملي، بل والحرفي، لنظرية "توسيم الأمة" ومبادئ وشروط وظروف عملية التوسيم النموذجية، فقد كانت البداية في العام 2008، عندما صدرت الإرادة العليا بالمصادقة على "رؤية قطر 2030". ثم يناقش دور الفرد في عملية بناء "سمة الأمة" ويشدد على أهمية هذا الدور خاصة عندما يكون مُنظماً في إطار منظمات وتشكيلات المجتمع المدني التي تَميز المجتمع القطري بتأسيسها في الآونة الأخيرة، بحيث تجاوز عدد مؤسسات وهيئات ومنظمات المجتمع المدني في قطر أكثر من عشرين مؤسسة مهنية وخيرية وثقافية واجتماعية في العام 2010. أيضاً يُبرز الكاتب دور "مؤسسة قطر" كواجهة ثقافية تهتم بالبعدين الأكاديمي والثقافي، وتوظيفهما في إطار عملية تكوين "السمة الوطنية". وضمن هذا السياق يشير إلى دور قطر في المجال الرياضي والمجال السياحي وغيرها من مجالات تعمل قطر على تطويرها بهدف تمكينها من المساهمة في عملية تكوين "السمة الوطنية". وأخيراً وبعد هذا الاستعراض المفصل للنظرية الخاصة بصياغة وتكوين "السمة الوطنية" ومتابعة تطبيقاتها في حالة قطر، يتساءل الكاتب: هل نجحت قطر في التطبيق العملي لتكوين "سمة وطنية" لكيانها السياسي؟ والجواب يقع بين دفتي هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".