التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عثمان محمد البشرى |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140119796 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 462,334 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المشهد السياسي السوداني المعاصر هو ما يتناوله الكاتب عثمان محمد البشري في هذا الكتاب فيقدم صورة حقيقية لحركات التمرد المسلحة بدارفور من واقع المعايشة الميدانية التي عاشها كاتبه مع هذه الحركات وهو في موقع القيادة المتقدمة لهذه الحركات منذ انضمامه إليها في مايو من عام (2003)م. إذ كان رئيساً لحزب المؤتمرات الشعبية في ذلك الوقت إلى حين خروجه، كما أنه كان قائداً سياسياً من المؤسسين لحركة اللجان الثورية بليبيا، إضافة إلى مهام عديدة أخرى.
وفي هذا الكتاب يستعرض الكاتب عثمان محمد البشري وقائع وأحداث مصيرية من الحراك السياسي لبلاده، منها ما جرى في مؤتمر حسكنيتة وما ترتب عليه من اختيار مني أركو مناوي رئيساً لحركة تحرير السودان مما أدى إلى انشقاق حركة التحرير إلى حركتين تحت نفس الإسم، إحداهما بقيادة مني أركو والأخرى بقيادة عبد الواحد محمد نور.. كما يسجل تفصيل المعارك التي قادها القادة الميدانيون لحركة مني ضد الجماعات التي انفصلت عن الحركة بعد مؤتمر حسكنيتة بمن فيهم هو أي الكاتب.. كما يتحدث عن جذور الأزمة بين الحكومتين السودانية والتشادية ودور هذه الأزمة في تقوية وتعزيز حركة العدل والمساواة وتكوين جبهة الخلاص والمعارك التي خاضتها ثم تفرق وتلاشي أثرها والمعلومات التي أفردها الكاتب في هذا العمل تعتبر جديدة للقارئ الذي كان يتابع معارك هذه الحركة ثم اختفاءها دون سبب واضح، كما تبين هذه المعلومات التناقضات الأثنية والأيديولوجية حتى بين هذه الحركات التي تتكون معظم عناصرها بمَن فيها القيادية من قبيلة واحدة وهي قبيلة الزغاوة، الشيء الذي يؤكده أن توحيد هذه الحركات تحت قيادة واحدة يكاد يكون مستحيلاً، كما يتحدث الكاتب عن المتعطلين بدول الاغتراب البعيدة والقريبة الذين وجدوا في هذه الحركات بقياداتها القتالية ذات التعليم المتواضع والوعي السياسي المدني، مجالاً لممارسة الوصولية والانتهازية الرخيصة بهدف كسب ثقة هذه القيادات ورضاها حتى تتم الاستعانة بهم في المفاوضات وورش العمل التي يتكرر انعقادها في عواصم العالم الغربية.. كما سلط الكاتب الضوء على ظاهرة تجنيد الأطفال صغار السن في هذه الحركات وتحدث عن الأثر السلبي لهذا التجنيد في سلوك وأخلاقيات الأطفال، وهم في جملتهم من الفاقد التربوي، مما شكل خسارة على السودان كله لا خسارة على دارفور فحسب.
وفي ختام الكتاب إضاءة على مفاوضات الدوحة وما انتهت إليه، وعموماً فإن هذا الكتاب جدير بالقراءة الجادة يتعرف القارئ من خلاله على حقيقة هذه الحركات والنزاع المسلح في دارفور وما ترتب عليه من نتائج كارثية يتحتم علاج سلبياتها علاجاً شاملاً حتى لا تتكرر في مناطق أخرى في السودان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".