التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر النيال |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140121874 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 584,948 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ماذا يجري في سورية.. هل تريدون أن نحمل السلاح حتى نعيش؟" عنوان في سؤال يحاول مؤلفه "عبد القادر النيّال" البحث عن إجابة لِما يجري في وطنه عبر تسليط الضوء على أبعاد الأزمة السورية متعددة الأبعاد، حيث تتقاطع فيها الأبعاد الداخلية مع الأبعاد الخارجية بشقيها الإقليمي والدولي. كما يحاول الإضاءة على الطبيعة الشائكة والمركبة للأزمة السورية، حيث تتشابك فيها المعاناة الاقتصادية مع التهميش الاجتماعي والإحباط السياسي
هذا الكتاب ليس تأريخياً لفترة هامة من تاريخ سورية الحديث (1970-2000)، فتلك مرحلة غنية بالأحداث وحافلة بالإنجازات والإخفاقات، لم يجر التطرق إليها إلا بالقدر الذي يساعد على فهم الأزمة السورية. كما أنه ليس تأريخاً للحراك السوري رغم أنه يحتوي على الكثير من الوثائق والمعلومات المهمة التي تلقى ضوءاً عليها، فالحرائق السورية ما زالت مشتعلة ولم يخمد أوارها بعد.
والكاتب لم يكن بعيداً عما كان يجري من أحداث سياسية في سورية ولا سيما منذ مطلع عام 1963، بل شارك من موقع متقدم في بعض مفاصلها، وظل يتابع وقائعها عن قرب ويعبّر عن آرائه بشأنها بروية ودون استفزاز. كما أنه رافق من الداخل الحراك السياسي منذ بداياته في مطلع عام 2000، وكانت له علاقات وثيقة ونقاشات جادة مع العديد من رموزه الوطنية قبل التحاق بعضها بالخارج، كما انخرط في بعض المبادرات التي اتخذت من قبل بعض نشطاء لجان إحياء المجتمع المدني.
هذا الكتاب كما أراد له مؤلفه هو محاولة لفهم ماذا يجري في سورية.. هل ما يجري في سورية هو مؤامرة حاكتها قوى إقليمية ودولية ضد نظام رفض الانصياع للإملاءات الخارجية، أم أن ما يجري في سورية هو صراع بين قوى دولية وإقليمية حول مصالح ومشاريع لتقاسم النفوذ وإعادة رسم خريطة المنطقة؟ وهل الحراك السوري هو تعبير عن احتجاج الفقراء والمهمشين والنخب المثقفة والمحبطة على الفساد واحتكار الثروة وغياب الحياة السياسية والتضييق على الحريات وفقدان تكافؤ الفرص وانسداد الأفق؟ أم أنه منتج صُنع في الخارج ليقوم بوظيفة حصان طراودة لأخذ سورية من الداخل؟ وهل المجموعات التكفيرية الإرهابية هي رد على (مظلومية) الطائفة السّنية المفترضة؟، أم أنها أدوات جرى تعبئتها وتدريبها وتمويلها وتسليحها من قبل دول إقليمية وغربية للاشتغال على الانقسامات الدينية والطائفية والمذهبية؟
تلك أسئلة لكل منها أكثر من جواب، ما يجعل محاولة البحث عن أجوبة لها مهمة بالغة الصعوبة. ومع ذلك، لا غنى عن المحاولة من أجل فهم ماذا يجري في سورية. وهو ما يطمح له هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".