التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عايدة العلي سري الدين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140235908 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 459 |
| ترتيب الشهرة: | 643,093 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كلمتها لتقديم كتابها «الأكراد في العالم تاريخهم ومستقبلهم»، بوسعنا القول إن القضية الكردية التي هي مدار هذا الكتاب تزداد تعقيداً واستعصاء، فبقدر ما هي مسألة هوية هي مسألة حقوق دستورية وسياسية واجتماعية وقانونية وبناء توافقات وتوازنات مع الغير، ولهذا تلخص الكاتبة الدكتورة عايدة العلي سري الدين في هذا الكتاب بجزئيه الأول والثاني قراءتها لواقع الكرد عبر التاريخ، والتحديات الجسيمة الراهنة التي تواجههم من جانب الدول الكبرى أميركا، تركيا، سورية، العراق، إيران وغيرها من القوى اللاعبة بمصائرهم، كما تبحث في دور قياداتهم وأحزابهم وتأثير الأوضاع الإقليمية. وخاصة مع تصاعد الأزمة السورية وتبني صيغة "اللامركزية السياسية" وهي صيغة تبنّاها الكُرد السوريون، وجاءت نتيجة لتوافقات بين عدد من الأحزاب والقوى والشخصيات الكردية. وهنا تتساءل الكاتبة: هل باستطاعة الكرد بناء توافقات حول ما تطلبه أحزابهم وبين ما تقرّ لهم به القوى العربية المعارضة؟ يترك هذا السؤال برسم الحل للحقبة الزمنية الآتية.
- ففي رأي الكاتبة عايدة العلي سري الدين: كان الأكراد تاريخياً يمثّلون لعبة السلم والحرب في منطقة الشرق الأوسط فإذا اتفق الجيران كانوا هم الخاسرين، وآخر دليل على ذلك عملية التطهير التركية التي جرت سنة 1983 ضد الأكراد العراقيين والأتراك والتي سمحت بنجاحها العلاقة الودية التي كانت قائمة بين بغداد وأنقرة، ثم هزيمة الأكراد أمام الجيش العراقي عقب حرب الخليج بعد حملهم السلاح بتشجيع من الاستعمار الأميركي.
في ظل ظروف الحرب الإيرانية العراقية لم تستطع الأحزاب والجمعيات الكردية التي تعمل في إطار الحركات الوطنية الكردية أن توحِّد صفوفها لا في العراق ولا في إيران، فقد كانت تصارع الإيرانيين والعراقيين وتتصارع مع بعضها لذا لم تستطع هذه الأحزاب قيادة كفاح الأكراد، للحصول على الحكم الذاتي والنجاح في تحقيق هذا الهدف. والسبب الأكبر كما هو معروف الظروف الجيوسياسية، أي تقسيم كردستان بين عدة دول تتفق جميعها على حرمان الأكراد من الحصول على الاستقلال، بالإضافة إلى قصور القيادات التركية خاصة منها القيادات العشائرية والتقليدية، وأبرز مثل لذلك قادة ثورة سبتمبر 1961 في العراق لأنها كانت أطول ثورة كردية، لكن بعد أن تسلّمت القيادة غالبية العناصر اليسارية الليبرالية. فهل يشهد المستقبل القريب أو البعيد تحقيق حلم الأكراد في الإدارة الذاتية أو الاستقلال؟
لعل المستقبل يحمل لنا إجابة على هذا السؤال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".