التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | سياحة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 839,783 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبدو أن تاريخ مصر الشهير والعريق ما زال يثير اهتمام وافتتان العالم الحديث. فالإمبراطورية القديمة التي ازدهرت في مصر منذ 2500ق.م حتى قبل ظهور المسيحية والإسلام بقليل كانت بلا شك أعظم حضارة شهدها العالم. هذا وأن كل ما كتب عن جمال وروعة المواقع الأثرية التي امتازت هذه الحضارة لم يف تلك المواقع وتلك الآثار حقها.
فالتماثيل الضخمة، ورسومات القبور الجميلة والمذهلة في دقتها، والأهرامات المدهشة والمعابد الهائلة كل ذلك سيحبس أنفاس الزائر والسائح ويصيبه بالذهول. لذا لا يستغرب المرء كيف يأتي علماء الآثار كي يبقوا لفصل واحد فقط ولا يرحلون أبداً. إن الآثار والأعمال التاريخية شبيهة بابتسامة أبي الهول المليئة بالغموض فهي تطرح أسئلة أكثر مما في جعبة الباحثين من أجوبة.
لا شك أن غموض القديم هو الطعم الذي يغري معظم الزوّار، لكن ذلك لا يعني أن ليس هناك ما يمكن قوله عن مصر الحديثة، فالمواقع الأثرية لا يمكن أن توجد في فراغ جغرافي وثقافي. إلا أن مصر القرن الواحد والعشرين هي بلد التناقضات، ولكن بعض الأشياء لا تتغير أبداً. فهذا النيل الذي يروي مصر هو اليوم كما هو في الأيام الغابرة، يحافظ على تدفقه الثابت، وعلى طوله بيوت متواضعة من الطين محاطة بمحاصيل مخضوضرة، وجماعات من البط والإوز تتهادى حول ضفيه والحمير المثقلة تسير بخطى ثابتة نحو المنازل والثيران تحرث الحقول بطواعية مدهشة بينما تحفل القاهرة والإسكندرية وأماكن أخرى بأبهى لمسات الحداثة العمرانية وغيرها.
هذا الخليط الرائع هو ما يجعل من مصر ذلك المكان الرائع الذي يرغب بزيارته. وكي لا تضيّع على السائح أو الزائر معالم من معالمها القديمة والحديثة يقدّم هذا الدليل معلومات وافية لسياحة مميزة في مصر. يعرّف القارئ على القاهرة: أسواق الخليلي، مسجدي قلاوون والسلطان حسن والقلعة ومتحف القاهرة، ويعطي فكرة عن أهراماتها ويلفت نظر السائح إلى جمال الإسكندرية ومصر العليا التي تحفل بالآثار الرائعة: الأقصر ومعابد الكرنك ووادي الملوك، مدفن توت غنج آمون ورمسيس الثالث وحوروس ومعبد إيزيس الكبير وتماثيل رمسيس الثاني. ولم تقتصر معلومات الدليل على معالم مصر الحضارية من آثار أهرامات ومعابد بل هو تعدى ذلك ليعرف بالأماكن التي تعبر عن وجه مصر الحديث. فابمتلاك هذا الدليل الزاخر بالمعلومات والصور والخرائط المهمة بالإمكان التمتع برحلة سياحية إلى مصر وجعلها رحلة رائعة من رحلات العمر التي لا تنسى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".