التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منذر بدر حلوم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144216095 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 254 |
| ترتيب الشهرة: | 608,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
كاتب وأستاذ جامعي (دكتوراه في العلوم البيولوجية)، يعمل حالياً أستاذاً جامعياً في كلية الزراعة، بجامعة تشرين — اللاذقية — سورية.
له عدة كتب مترجمة عن الروسية: «يوم واحد من حياة إيفان دينيسوفيتش» و«دار ماتريونا» و«حادثة في محطة كاتشيتوفكا»، لألكسندر سولجينيتسن، صدرت في مجلّد واحد، عن دار المدى عام ١٩٩٩.
قصص من المعتقلات، لفارلام شالاموف، نشرت تحت عنوان «القادم من الجحيم»، عن دار الحصاد، ١٩٩٨.
«فلسفة الأسطورة»، لأليكسي لوسيف، صدرت عن دار الحوار في طبعتين، ٢٠٠٥ و٢٠٠٨.
يكتب في الصحافة العربية، بصورة أساسية، ومن زوايا مختلفة، ثقافية وسوسيولوجية، عن قضية الحرية وعن الأدب المقاوم للاستبداد.
هذه هي روايته الأولى، وهي من طبيعة ما سبقت الإشارة إليه.
"معنى الشيء الثابت ادعاء باطل!! فنحن نستقبل الحدث نفسه مشظى إلى ألف قطعة، ونحن أنفسنا نتشظى معه لحظة استقباله.."، خزّانات من الحكايا والقصص والأحداث تنسّل خارجة من بين أسطر هذه الرواية المفعمة بالحركة، المتعددة الشخصيات المتقاطعة السِير فيما بينها، لتعود وتصبّ في سياق متكامل واحد يجمعها، في سرد استثنائي التشويق حققّه الروائي السوري بحنكة ودهاء، وبحبكة روائية متقنة التركيب، مشدودة الحلقات والمفاصل، متناغمة المعنى، لمشاهد تُرى من منظار حاد ودقيق وشديد الواقعية، يجرّد في تنقل حقل رؤيته ومجاله كل الحقائق الخفية.
"كل حادثة تقع على مرأى منا تتشظى إلى ألف حادثة صغيرة، كل منها تسكن مسكناً خاصاً منا، بعضها يكاد لا يغفو حتى يستفيق، وبعضها الآخر قد يستفيق من غفوته الأولى مرة واحدة في الحياة وقد لا يفعل..".
سخّر الكاتب كل أشكال التعبير الكتابية في خدمة سرد قصصه والتلميح بمعانيها. يحضر الصورة ويشكّل الرمز: قال الشيخ بوعلي لابنه "علي جاد" الراعي، بعد أن عاين حال ابنه وحال القطيع": أرى القطيع يذبح يا بني، وليس لبهلول مثلك وعاجز مثلي أن يحميه، وأما الله فلست واثقاً من أنه يريد"، و"ستجد من يرى في طريقة علي جاد في الإحصاء فرصة للهزء منّا نحن أهالي "عين الغار" جميعاً على أساس أن القطيع يقع في جذر إدراكنا للحساب، بل وللرياضيات العالية..". لا يبخل بالتحليل محملاً طرفه بعضاً من السخرية الماكرة: "كان يكفي في ضيعتنا أن تتلثم بالكوفية الفلسطينية كي تشعر بنفسك فدائياً وتنطلق بحثاً عن يهودي احتل أرضك في مكان ما قريب".
و"حين يكون العدو هو نفسه الأخ والقريب والصديق، عليك أن تفتش عن واش في كل من يلقي عليك السلام".، و"طعم الموت كما طعم الحياة يختلف من مكان إلى مكان"، "هنا يتكثف القهر، هنا تتكثف البشرية بوصفها مصدر القهر أو متواطئة معه أو مشاركة فيه، هنا يصبح للموت الفردي معنى القهر الإضافي والخنوع الإضافي..".
لكن يبقى أسلوب السرد تاج الحكاية ومفتاح لغزها. شخصيات كثيرة تظهر تركيبتها في ميدان الحدث، يعبّر عن خصائصها النص الذي يبدو منفتحاً على آفاق لا حدود لها. من هذه الشخصيات: ابن عم علي جاد ويدعى "علي بن مسعود" الحائز من معهد الفيزياء العالية في موسكو على دكتوراة في فيزياء الذرّة، وشخصية ابن العم الآخر الذي لقب "تاريخو" لأنه "أطلق النار من بارودة صيد على كتاب التاريخ المدرسي"، تجسيداً لرغبة المعلم الذي أمضى بعد ذلك "قرابة خُمس قرن" في المعتقل.
تاريخو الذي جاء وأخوه الشيخ ونوس وعلي خضيرة "للتشاور في أمر العسكر الذين احتلوا المقبرة" ، يقابلهم أزلام السلطة: بو علي مروان المساعد السابق في المخابرات العسكرية، والمختار علي بو العبد والد المساعد الحالي في المخابرات إياها". "شمعون"، مدّرب فريق كرة القدم الذي كانت "نسيبة" في عينيه "كمثل عجلة صغيرة على وشك أن تبلغ في عيني ثور خبير"، وشخصية نسيبة التي أُوكلت بمهمة استطلاع تحركات العسكر، ستقوم بعملية ارتجالية أكبر وأهم في دار بو علي مروان، ستقض مضجعها فيما بعد، لأنها ستقع فريسة غرام ابن الدار.
قصص وروايات العديد من أهل الضيعة تُشاهد تفاصيلها من خلال انعكاس رؤيا علي جاد في المرايا التي كان يصنعها. قصص عن الانتحار والاغتيالات، وحكايات نساء الضيعة والإغواء والرغبات الجسدية المكبوتة، وثمن إطفاء الشهوة الجنسية المحرّمة والذي قد يبدأ "بوضع مهين"، ويصل بصاحبه حد القتل كما حدث لـ "حميروش".
رواية تستحق القراءة والاهتمام في هذا الكتاب الذي يروي في سلاسة ملفتة، وفي غزارة متدفقة حكايا الناس من مواقعهم الفعلية المظلمة، يبحث عن دوافعهم ويكشف عن مصائرهم، كي ينقل واقعاً مأساوياً مؤثراً يدعو إلى التفكير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".