التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فارس الهمزاني |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953877785 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 253 |
| ترتيب الشهرة: | 844,905 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"لكنني حائر من أشياء تحدث في دياري..أصبح فيها من الناعقين من يهتف بعبارات عقيمة يفرقون بها بين الزوج وزوجته، والأب وابنه، والأخ وأخيه، يريدون زعامة ليصبحوا شيوخاً، ويوجهون للموت، ويصنعون العداء مع الحياة".. "الجرايد ما توكل عيش.. كلها قراطيس وأخبار مكذوبة، ولو فيها خير ورزق ما شفت الصحفيين يطردون من جريدة لجريدة." كتب المؤلف الصحافي السعودي روايته هذه، بأسلوب يغوص في عمق التفاصيل، ثم يعلو فجأة إلى مستوى الاستنتاج في تجريد مطلق وعام، ووضع لها إطاراً سردياً شيقاً، بحيث تبدو معه أحداث هذا الواقع المظلم والقاسي الذي يرويه، وكأنها مختلقة ومن صنع خيال شرير ومريض بنزقه وقلة أخلاقه، وبلاإنسانيته التي تبدو بلا حدود. غموض يشد القارئ ويفرض عليه التماهي مع براءة بطل الرواية القادم من الشمال، ليكتشف معه وبموازاته خبايا المجتمع المخملي، وليعيش معه صدمات المعرفة الصارخة، ويعاني مثله رؤية وجه الحقيقة المؤلمة بكل تكاوينها البشعة وبكل مكوناتها الاجتماعية الفاسدة. نشأ "حمد" في بيئة شمالية متوسطة من أب "اكتفى بالتعليم الثانوي وعمل موظفاً في وزارة الزراعة"، وكان العم "فريح" الأقرب إلى قلبه، فالـ "الحرية شعاره والشفافية عنوان تعاملاته والصدق عملة لا يقبل بغيرها"، وهو الذي عمل في شركة الزيت و"ذاق المر وعاش تجربة لعينة مع الغرباء فالشركة كانت تعطي الغريب ضعف راتب المواطن". تمّر في رأس الراوي بداية بين حدث وآخر تداعيات وأفكار متنوعة، فيتساءل مثلاً عن العمليات الانتحارية: "أشياء لا تصدق ولا تعقل، كيف استطاعوا أن يمزجوا بين الخرافة والأساطير والدين؟ كيف لوثوا أفكار الشباب والزجّ بهم إلى موت مجاني؟". يفتح صندوق ذكريات حبه لـ "مها الضاحي"، ليكرر استغاثته فيما بعد وفي أكثر من مكان:" أين أنت يا مها؟"، كلما ضعف أمام الإغراءات، وكلما خاب أمله أو صُدم أو أهين. يروي تجربته مع شرب الكحول والجنس أو بحسب تعبيره تجربته في "استراحة مع البنات" التي ستوصله إلى أحداث مذهلة تبدأ بأن "فتاة من المنطقة الوسطى تتصل بي، وتأمرني أن أذهب لها، وكل تكاليف السفر عليها، أية هدية مجانية هذه؟" هي تعرف كل شيء عنه وهو لا يعرف أي شيء عنها. تجارب غريبة ستجبره هذه الفتاة "سارة" والتي سيكتشف أنها بنت "سالم بن غريب" رجل الأعمال الملياردير صاحب الجاه والسطوة"، على المرور بها، في قصرها وأمام خدّامها ومع صديقاتها وأصدقائها، والتي سيخرج منها "بحزن كبير وإذلال ومهانة"، متساءلاً: "هل من قابلتهم فعلاً من أبناء وطني؟ ومن أين أتت هذه الوحوش بكل هذه الأموال؟" يخبر قصة ذلك الرجل الغريب الغامض "عوّاد النهار" التي يكتشفها هو نفسه شيئا فشيئا ويكتشفها القارئ معه، ذلك الذي يظن الجميع أنه مجنون لأنه صادق، فهو الثوري الذي يعرف أن "الشعب جائع"، وهو الذي يدعو إلى الممارسة الديمقراطية والذي يعتقد أن "القرآن فُسر تاريخياً على هوى فقهاء السلطان الذين حكمونا بفكر ديني زعموه ديناً، والدين منه براء". تقود معرفة الراوي لعوّاد، إلى تجربة ذل من نوع آخر مع الأمن السري، لا يخلصه منها إلا غوصه مجدداً عن طريق سارة، في عالم "الأموال"، والفحش والرذيلة والمخدرات. فللسلطة أبواب كثيرة تستطيع فتحها متى تشاء، لتمدّ أيديها و تمسك وتذلّ وتخنق من تشاء. صراحة ملفتة في هذه الرواية الجريئة بكشفها للحقائق، المتينة ببنيتها وبتركيبتها الروائية، والمشوقة بأسلوبها السردي المميز، وبخصوصية أحداثها ومواقفها وحالات أفرادها، علّها تساهم في وقف هذا الهبوط السريع لمستوى الذات البشرية، وعلّها تضع قعراً على الأقل، لهذه الهاوية التي تنحدر إليها القيم الإنسانية.
التحمت عيناي بعينيها، والخادمة السمراء تتابع حديثنا، وأنا ألتفت إليها كل حين إلى أن قالت: ترى ذي الخادمة.. عادي.. تكلم عادي وكأننا لحالنا، لا تتهور وتضربها، ثم سألت: بالله عليك.. وشلون عرفتيني دامني من أقصى الشمال وبدوي؟ وبعد داج.. هاج.. لا وطالب في الجامعة.. كيف عرفتي كل شيء عني دامني... تضع يديها على شفتين، فشعرت بدفء حقيقي بملامستها شفتي، ثم قالت: تبي الحقيقة، أنت قهرتني لما اتصلت بالخطأ... حطيتك ببالي، لكن لما عرفت اسم أبوك وأمك اللي يضحك، قلت لحالي لازم أشوف الولد.. تقدر تفسرها أنه تحدي، خصوصاً بعد ما شفت صور لك.. بالعربي صارت عناد مع صديقة لي تحدتني أجيبك هنا، والبنت هذه جايه السهرة الليلة وراح تشوفك.. أنا راهنت عليك! تحد ورهانعلي أنا؟ وكيف شاهدت صوري؟
لا يعرفون أنني لا أجد ثمن بنزين سيارتي، فأتركها وأسير في الشمس الحارقة ساعات على قدمي، ولا أعود لها إلا بعد أيام حين يتوفر ما يمكنني من شراء خمس ليترات في (جركن) أصبهم فيها حتى أتمكن من إعادتها إلى مكانها المفضل قرب البيت.
تحد ورهان علي أنا؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".