التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صبيحة الخمير |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953878041 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 407 |
| ترتيب الشهرة: | 764,813 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر المخطوط الأزرق هدف يصبو إليه كل جامع للكنوز الإسلامية. ولكن هل ما زال موجوداً يا ترى؟ وإن كان موجوداً فعلاً فهل يمكن العثور عليه؟ في هذه الرواية تحاول الكاتبة والخبيرة في الفن الإسلامي الدكتورة "صبيحة الخمير" الجواب من خلال إدارتها لشخصيات رواياتها هذه مستخدمة مقاربة مختلفة للتراث الإسلامي، تستنطق عبر أحداثها تلك الجدلية ما بين الديني والسياسي التي كانت ولا تزال في نظرة كلّ منهما إلى الآخر. تدور أحداث الرواية حول خطاط عاش في مطلع العصور الوسطى وأبدع المخطوط الأزرق، وتشتد أحداث الرواية بارتفاع قيمة المخطوط واعتباره هدف يصبو إليه كل مهتم بالتراث الإسلامي، حيث تتوجه مجموعة من أخصائي الآثار إلى منطقة نائية في مصر ويعملون جنباً إلى جنب مع القرويين للتنقيب في موقع آثار واعد. تدير الروائية مجاميعها من شخصيات الرواية بأسلوب سردي مشوق، تستنطق به تراثنا وأدبنا العربي الحافل برموزه الكبار، بحيث تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل أيام "نجيب محفوظ" الروائي المصري الذي جلس في المقهى ذاتها "جلس أفراد الفريق غير مدركين أن الروائي نجيب محفوظ كان جالساً في غرفه الداخلية يرتشف الشاي، ويفكر متأملاً في الواقع المشحون المحيط به". يتخلل سرد الروائية صبيحة الخمير البارع شهادة ذلك الخطاط الذي عاش في مطلع العصور الوسطى وأبدع المخطوط الأزرق، مقدماً نسيجاً من المشاعر المختلفة من الحب واليأس والطمع والخوف والخيانة. يقول مصطفى إحدى شخصيات الرواية "إنه مخطوط رائع من مخطوطات القرآن! وقد رسم التشكيل عليه بألوان رائعة. فهو يبدو أشبه بحديقة من الأزهار المتفتحة!". وفي رحلة البحث عن هذا المخطوط تتطرق الكاتبة للعلاقة الغير مستقرة بين إسلام الأمس واليوم وبين الإسلام والغرب لتقدم لنا رؤية حضارية تمثل مفهومها لهذه الجدلية المتغيرة عبر العصور. أما الجانب المشوق للرواية فيظهر عند ظهور محاولات لفك الغموض المثار حول المخطوط الأزرق. فهل تنجح مجموعة أخصائي الآثار في العثور عليه؟ هذا ما سوف نكتشفه معاً عند قراءتنا لهذه الرواية الشيقة والهادفة إلى أكثر من معنى وأكثر من سؤال. وأخيراً تشير الكاتبة في مقدمة روايتها إلى أن "هذه الرواية من نسج الخيال وكل أحداثها غير واقعية. مع ذلك، فثمة مخطوط أزرق يعود إلى مطلع العصور الوسطى موجود فعلاً. في القرن العشرين، تفرقت صفحاته مع الأسف، وبيعت كل واحدة منها على حدة وهي الآن ضمن مجموعات من الفن الإسلامي في كل أنحاء العالم. لا تزال بعض الصفحات الإفرادية تظهر في السوق الدولية، ونأمل في هذه الرواية أن نعبر عن تقديرنا لهذا المخطوط الهام".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".