التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ليلى العثمان |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789921721119 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 87 |
| ترتيب الشهرة: | 271,170 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المرأة والقطة والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
ليلى عبد الله العثمان (17 أكتوبر 1943) روائية وشاعرة كويتية. ولدت في مدينة الكويت ودَرَست فيها. بدأت حياتها الأدبية شاعرة، ثم تحوّلت إلى القصة القصيرة والرواية. عملت في الصحافة ابتداءٌ من عام 1964. هي عضو رابطة الأدباء في الكويت، وجمعيّة الصحفيين الكويتيين. لھا ديوان شعر عنوان شعر وخواطر 1972 ومجموعات قصصية عديدة وروايات.
عنها
ولدت ليلى عبد الله العثمان في الكويت لأسرة كبيرة هي عائلة العثمان ووالدها عبد الله العثمان أحد الرجال المعروفين بالكويت. بدأت محاولاتها الأدبية وهي على مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحف المحلية منذ عام 1965 في القضايا الأدبية والاجتماعية، والتزمت منذ ذلك الحين ببعض زوايا إسبوعية ويومية في الصحافة المحلية والعربية وما تزال. لها العديد من القصص والروايات التي ترجمت بعضها إلى لغات عدة. كما اختيرت روايتها وسمية تخرج من البحر ضمن مائة رواية عربية في القرن العشرين.
سيرتها الذاتية
ولدت في الكويت في بيت يهتم بالأدب، فوالدها (عبد الله العثمان) كان شاعرا وكـان له منتدىً أدبيا كبيرا. بدأت محاولاتها الأدبية وهي على مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية، والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعية واليومية في الصحـافة المحلية والعربية وما تزال. لها ستة أبناء: 4 بنات وولدين، ولها خمسة أحفاد: 3 بنات وولدين.
أعـدّت وقدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام/إذاعة وتلفزيون. تولّت مهام أمين سر رابطـة الأدباء الكويتية لدورتين لمدة أربع سنوات. تواصل كـتابة القصة القصيرة والرواية والنشاطات الثقافية داخل الكويت وخارجها. اختيرت روايتها "وسمية تخرج من البحر" ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين. تحوّلت الرواية المذكورة إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون – القاهرة. قدّمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذه الرواية تقص علينا الروائية الكويتية "ليلى العثمان" حكاية خاصة، ارتكزت فيها على مقاربة نفسية، تستنطق من خلالها مكبوتات لا شعور أبطالها.
فسلوكيات شخصيات هذه الرواية بما فيها من القسوة والظلم المتعمد جاءت نتيجة تجارب مرة حدثت لهم أثناء حياتهم، وخصوصاً، الفتى سالم، والعمة المتسلطة، والأب المستكين، والزوجة المظلومة؛ فمن خلال هذه المجاميع برعت الروائية في حياكة قصة اجتماعية ذات منحى بوليسي يلفه الغموض.
في بداية الرواية يطل علينا الفتى "سالم" السجين المتهم بقتل زوجته "حصة" والمتهم ينكر ذلك، إلا أن المحامي يذكّره بضرورة أن يثبت العكس، لتظهر براءته، فينهار "سالم" نفسياً ويبدأ بضرب الحائط، وهو لا يكتفي بالإنكار فقط بل يطلب من المحامي أن يجلب له عمته ليقتلها، فهي برأيه من قتلت حصة، مثلما قتلت قطته الجميلة دانة "لم أقتلها. ولم أقتل القطة دانة، عمتي هي التي فعلت هي القاتل". وحيث تنهار صحة البطل، يطلب المحامي نقله من السجن إلى مستشفى للأمراض النفسية للمعالجة.وهناك في المستشفى يبدأ "سالم" باستدعاء الوقائع التي عصفت بحياته على يد عمته، يصف أبيه "دوماً كان مشلول اللسان، فاقداً لإرادته كنت محروماً منه ومحروماً حتى من زيارة أمي التي لم يغب طعم حنانها، لم يجرؤ أبي أن يأخذني لزيارتها".
وهنا، نلحظ أن الروائية اتخذت من الخطاب الرمزي وسيلة لها، كما أنها تزاوج بين الخطابات المختلفة، حيث نكتشف في متن الرواية تداخلاً للخطاب الرومانسي مع الواقعي، مستعينة بعملية الاسترجاع الفني (الفلاش باك) وأسلوب التداعي، وكذلك أسلوب البوح والاعتراف وأحاديث النفس الداخلية، كما أنها تُعنى بالحلم على طريقة الرومانسيين أو الرمزيين.
ثم تتوالى الأحداث في الرواية حتى زواج البطل من "حصة" التي اختارتها عمته لتكون زوجة مطيعةً له ولها، متطرقة بكثير من الجرأة إلى تفاصيل العلاقة التي جمعتهما، والحب الرومانسي، حيث ظل البطل متمسكاً بزوجته رغم طلب عمته وأبيه أن يطلقها نتيجة "حملها" الذي أثار شكوكاً لدى العائلة والذي أدى إلى مقتلها في نهاية الرواية. ولكن من قتل "حصة" هذا ما سوف نكتشفه معاً في هذه الرواية الشيقة بتفاصيلها، والهادفة بمعناها، ودفاعها عن حق المرأة في مجتمعاتنا الشرقية، والتي تنظر إلى شرف العائلة كمعيار أساسي في تقييم المرأة كما في قصة "حصة" البريئة التي لم تعرف كيف حملت، ولماذا قتلت. سؤال مفتوح في الرواية ولكنه غير مكتمل، وهذا ما يميز أعمال ليلى العثمان، فليس أمام الرواية عموماً إلا البحث عن المجازفات، فهل أصابت الروائية في وضع اليد على الجرح، وهل استطاعت سبر أغوار النفس البشرية المظلمة والمخيفة التي لا يتوغل في غياهبها إلا كاتب جسور كـ "ليلى العثمان". بالتأكيد نعم، أجادت الروائية كما في كل رواياتها السابقة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".