التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود الورواري |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140101692 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 818,952 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حالة سقوط والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
محمود الورواري إعلامي وأديب وشاعر يكتب والرواية والقصة القصيرة، يعمل في قناة العربية، التي قدم استقالته منها بعد ثورة 25 يناير وعمل في "قناة المحور" ولكنه عاد مجددا إلى قناه العربيه ليقدم عدة برامج منها نشرة القاهرة من مكتب القناة في مصر.
ولد بمركز ومدينة أبوصوير التابع لمحافظة الإسماعيلية, تخرج عام 1990 وعمل في 1991 في القناة الثانية المصرية في البرامج الثقافية وفى 1993 عمل في الـ ART وكان ممن ساهم في تأسيس قناة العالم الإيرانية في 2002.
من موقعه كإعلامي، ومن تجربته الواسعة والغنية في بلدان عدة، ومن مشاهداته ومعايشته لخبايا الأزمات. يسجل الروائي "محمود الورواري" مشاعره في كتاب سماه "حالة سقوط".
يقول الورواري "الأدب كله حالة تسجيل مشاعر ووجهة نظر في الحياة، كما أنه يحرر الذات وهي حالة من الصدق كبيرة جداً. "حالة سقوط" رواية كتبت نفسها بالمعنى الحقيقي بالرغم من أن الأشخاص غير حقيقيين. لكن كل الأوراق النقدية تقول إن الشخصيات من لحم ودم (…)".
ما يميز هذا العمل ويحشره في زمرة النصوص الأدبية الجادة، أنه حمال أوجه، فمن جهة هو نوع من الكشف الداخلي الجريء والنادر، الذي يعكس هماً صادقاً ومكابدة حقيقية لضحايا السياسة في كل مكان من العالم: "… تسافر وترى بأم عينيك قسوة السياسة حين ترى ضحاياها في كل مكان، فدائماً الإنساني ضحية السياسي…" – ومن جهة أخرى – يطرح العمل مجموعة من الإشارات والرسائل كون مؤلفه أديباً وإعلامياً: "… من طهران، رحت تتابع بقية الانهيار المريع، والسقوط الذي كان سقوطاً للجميع، وليس لبغداد وحدها، وأنت الذي في كل برامجك وكتاباتك، رحت تُبشر بأن بغداد عصية على السقوط، رحت تؤكد لكل الذين اختلطت أوراقهم، أن ثمة فرقاً كبيراً بين سقوط بلد، وبين سقوط نظام، فلتسقط كل الأنظمة، ولكن لا تسقط بغداد (…)، ص 59".
هكذا هو محمود الورواري، يكتب في فضاء التجربة، في فضاء الحرية، تبلغ معه الكتابة بإشاراتها ورموزها الدلالية إلى البحث عن الجوهر، جوهر الأشياء، وغاية الحياة، ينطق قلمه بمحنة الإنسان، ويذهب بعيداً وراء الكواليس، يبحث عن بقعة ضوء تخرج الروح العربية من انغلاقها، وأسرها، يحاول انتشالها من حالة سقوط، في زمن "… كل المدن أصبحت آيلة للسقوط، بعدما فاحت رائحة الخيانة، وسقطت آخر ورقة للخيانة؟!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".