التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لطيفة الحاج |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144218921 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 140 |
| ترتيب الشهرة: | 726,099 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"نستحق جميعاً أن نحب، لكن هل يستحق دائماً من نحبهم ذلك الحب الذي ينمو في قلوبنا حتى يكاد يفيض منها؟ كان هذا السؤال الذي أردت أن أجد له إجابة؟...". "أمير"، "عمر"، "محمود"، "صابر"، "صلاح" وما قبل الأخير "رابح" كل هؤلاء لم يكونوا في يوم من الأيام سوى أحلام ساذجة وقصص نسجتها "مها حمدان" كاتبة العمود في صحيفة الوجد، وعاشتها لوحدها ويوم تعبت قتلت أبطالها ونفتهم في مكان بعيد في قلبها أسمته الوادي السحيق. "وادٍ في القلب" بوح أنثوي عميق أكثر منه رواية، الحب ثيمته، هو لسان حال كل أنثى تبحث عن حب حقيقي. بطلة الرواية امرأة عصرية مثقفة ناجحة في عملها ولديها قراءها، ولكن الفراغ يملأ حياتها، وقد قاربت الثلاثين وتخاف أن يذهب القطار بلا رجعة. وفي غمرة من الزمن تدبر لها صديقتها منى عريساً. إنه "رابح" الذي توقعت منه أن يكسر جمود أيامها، فظنت أنه الفارس المغوار الذي سيخطفها على حصانه الأبيض "سيخطف قلبي ويسكنني قصره، قلبه، سيكون لي ستراً وسكناً، سأكون الأسعد ومعه الأكثر شعوراً بالأمان وسأحظى بحب واحترام وتقدير..." ولكن، عند أول لقاء يذهب رابح ويعدل عن فكرة الزواج، ومع ذلك ظل قلب مها ينتظر ويتمسك بالحياة رافضاً الموت ".. أردت لقلبي أن يخفق، لا خوفاً وارتباكاً، لا غضباً وتعباً وضجراً، أردت له أن يخفق حباً، حباً حقيقياً هذه المرة...". وفي صباح أحد الأيام دخلت مها مكتبها تجر نفسها جراً، ولم تكن تعرف أن القدر يخبئ لها أمراً ساراً "كان هناك يجلس على الكرسي يقلب صفحات مجلة، نهض لحظة وقعت عيناه على (...) كان وجهه مشرقاً. عرف عن نفسه: أحمد ماجد مدير شركة الأنوار للدعاية والإعلان..." في تلك اللحظة، بدأ الوادي السحيق في قلبها يفيض، ودقات قلبها تتسارع، والوادي يجري، يتقلب فيه أولئك الذين مروا عليها في حياتها، الذين تمنتهم ولم تحصل عليهم، والذين تمنوها وأسروا أمنياتهم... فهل ستجد مها الحب هذه المرة ويردم الوادي نفسه في داخلها... ربما؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".