التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس أرناؤوط |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144861585 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 122 |
| ترتيب الشهرة: | 608,627 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في العقود الأخيرة من القرن العشرين تسيدت رواية السيرة الذاتية الموقف. وباتت تحتل مكانة بالغة الأهمية، لقد بدت في غزارتها وخصوبتها كأنها نوع من تفحص الذات ومراجعتها ومساءلتها. (الطواحين وأنا..) رواية المخرج والكاتب الأردني "عباس أرناؤوط" ما أن يتفحصها القارئ حتى يلاحظ علاقتها برواية السيرة الذاتية، حيث تتقاطع أحداثها وشخصياتها بمكونات من حياة الكاتب لا لبس فيها.. بداية، نعثر في (الطواحين وأنا) على علامة أجناسية هي عبارة "رواية" تصاحب العنوان موجهة القارئ منذ البدء على تلقيها باعتبارها رواية، غير أن القارئ العارف بحياة الكاتب وفنه يجد نفسه أمام نصوص لا تخلو من التطابق بين الكاتب والراوي والشخصية، وبذلك، تكشف السيرة الذاتية عن ذاتها؛ كونها كتبت بضمير المتكلم المفرد "أنا" الذي يصهر كل من الراوي والشخصية والكاتب في بوتقة واحدة، وبكلام آخر، في ذاكرة واحدة توحدت فيما يشبه حالة الحلول، فماذا أراد عباس أرناؤوط أن يقول لنا في طواحينه هذه: يقول الكاتب في ثنايا عمله: "... أؤمن أن الفن رسالة وأن أفعالنا هي كلماتنا تمشي على الأرض ولا بدّ أن يطابق العمل الفكر. لو سألني سائل في أي زمن عشت لقلت عشت زمن عبد الناصر. آمنت وتعلّمت أن الأمة واحدة لا تفرّق بينها حدود.. وأن لغتنا أحد عوامل وحدتنا.. كم حاول الاستعمار أن ينمّي اللهجات المحلية كي يجعل اللغة لغات والأمة شعوب.. كنّا إذا اجتمعنا في الغرب طلبة من أقطار مختلفة تجمعنا اللغة بها نتعارف ونتفاهم.. لهذا فأوّل واجباتي أن أحافظ على اللغة العربية وقرّرت أن تكون أعمالي باللغة العربية الفصحى تجمع الأمة ولا تفرقها...". هكذا هو عباس أرناؤوط يكتب عن الحياة، عن الموت، عن الفن؛ عن الحرية، وعن العدل "... ليتني كنت تشي جيفارا.. أقاتل من أجل العدل.. أو بوذا يبحث عن السعادة للآخرين (...) أريد أن أكتب النهاية.. هذا كتاب عن الحياة ونهاية الحياة الموت.. كلنا يعرف النهاية.. وكلّنا يجهلها.. يوماً كتبت قصة عنوانها "يحدث الآن".. وما يحدث الآن هو النهاية.. أو لعلّه البداية لحكاية تالية...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".