التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عائشة الظاهري |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140226036 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 866,396 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الأوتار في قيثارتي حسّاسة رقيقة.. تغني كما يشاء الآخرون.. وكما يشتهون.. وحين يشدّها الموسيقار بقوة بالغة.. ولا يكترث لأمر تحمّلها قوة الشدّ الكبيرة تلك.. ترخي نفسها من دون سابق إنذار.. وفي أغلب الأحيان تتمزّق واحداً تلو آخر.. فتبقى مهملة لوقت طويل.. حتى يلتفت إليها موسيقار آخر.. يقدّرها ويصلح عطلها.. فيعزف عليها لحناً هادئاً ورقيقاً.. يتناسب مع شاعريتها وأحلامها البيضاء والوردية.. (ها هو ثاني أبنائي يولد الآن، ويضع مشاعره بين أيديكم، فعاملوه بحبٍّ كما تعاملون أحبتكم. سيحكي لكم ابني، مواقف من الواقع، ممزوجةً بقليلٍ من الخيال الذي لن يتعبكم)".
بهذه العبارات تبدأ الروائية عائشة الظاهري روايتها الشعرية المعنونة "عندما شددت أوتاري"، فتفتح الطريق معبداً أمام القارئ للإطلال على عالم الرواية الداخلي، وبحوارات تتضح فيها نغمة الأنوثة، في أداءٍ هو مزيج من اللغة الدارجة والفصحى، ما يعطي الرواية بعداً تشخيصياً يميز المرأة في العالم العربي، التي شبهت حياتها الكاتبة كأوتار القيثارة الحساسة الرقيقة وهكذا كانت "شمسة" بطلتها الاستثنائية التي حاولت بكل ما تملك من قوة إرضاء مجتمعها، وأسرتها، وحبيبها، الذي ابتعد عنها حتى كادت أن تتمزق روحها، كما تتمزق أوتار القيثارة من شدة الإهمال، وكان عليها الانتظار سنوات عجاف فيها من مرارة الفقد الكثير، حتى يأتي عازف آخر/رجلٌ آخر يقدّرها ويصلح عطلها/ذاتها، ويعزف عليها لحناً هادئاً ورقيقاً، تحيا به من جديد، وتستعيد معه حلمها وسعادتها.. وتشد به أوتارها.."أتأتيني بعدما شددتُ أوتاري؟".
من أجواء الرواية نقرأ:
"... أمي هي حلمي الأول الذي تمنيته فلم يتحقق. أبي حلمي الثاني الذي أتى متأخراً. سالم من قرّر العيش تحت إمرة أحاديث النساء وغاب عن قلبي. حمد هو الوحيد الذي قرّر القدوم ليمسك العصا من المنتصف. جعلني أفرح كثيراً، جعلني أعرف معنى السعادة بعينها ومعناها، هو الذي شدّ يدي بعدما مدّها له أبي في زواجنا، هو الذي صان أمانة سيف التي عقدها في قلبه حينها، وحافظ على قلبي المتهشّم من جور السنين فأخذ يرمّمه قطعة قطعة. أنه هو الذي لم أتمنّ رحيله ولم أتوقع غيابه، ظننته سعادتي الأبدية، وابتسامتي الخالدة، ظننته الضمادة التي لن تسقط من مكانها كي لا يتدفق الدم من ثقوب قلبي فيختل مجرى الدم المضخوخ منه. حمد هو الذي أتى من دون أن أطلب منه ذلك، أتى من دون أن أحلم بذلك، ورحل من دون أن أودعه أو أقبّل جبهته كقبلة نهائية للوداع...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".