English  

كتاب بعدما شددت أوتاري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
بعدما شددت أوتاري
Qr Code بعدما شددت أوتاري

بعدما شددت أوتاري

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140226036
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 191
ترتيب الشهرة: 866,396 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"الأوتار في قيثارتي حسّاسة رقيقة.. تغني كما يشاء الآخرون.. وكما يشتهون.. وحين يشدّها الموسيقار بقوة بالغة.. ولا يكترث لأمر تحمّلها قوة الشدّ الكبيرة تلك.. ترخي نفسها من دون سابق إنذار.. وفي أغلب الأحيان تتمزّق واحداً تلو آخر.. فتبقى مهملة لوقت طويل.. حتى يلتفت إليها موسيقار آخر.. يقدّرها ويصلح عطلها.. فيعزف عليها لحناً هادئاً ورقيقاً.. يتناسب مع شاعريتها وأحلامها البيضاء والوردية.. (ها هو ثاني أبنائي يولد الآن، ويضع مشاعره بين أيديكم، فعاملوه بحبٍّ كما تعاملون أحبتكم. سيحكي لكم ابني، مواقف من الواقع، ممزوجةً بقليلٍ من الخيال الذي لن يتعبكم)".

بهذه العبارات تبدأ الروائية عائشة الظاهري روايتها الشعرية المعنونة "عندما شددت أوتاري"، فتفتح الطريق معبداً أمام القارئ للإطلال على عالم الرواية الداخلي، وبحوارات تتضح فيها نغمة الأنوثة، في أداءٍ هو مزيج من اللغة الدارجة والفصحى، ما يعطي الرواية بعداً تشخيصياً يميز المرأة في العالم العربي، التي شبهت حياتها الكاتبة كأوتار القيثارة الحساسة الرقيقة وهكذا كانت "شمسة" بطلتها الاستثنائية التي حاولت بكل ما تملك من قوة إرضاء مجتمعها، وأسرتها، وحبيبها، الذي ابتعد عنها حتى كادت أن تتمزق روحها، كما تتمزق أوتار القيثارة من شدة الإهمال، وكان عليها الانتظار سنوات عجاف فيها من مرارة الفقد الكثير، حتى يأتي عازف آخر/رجلٌ آخر يقدّرها ويصلح عطلها/ذاتها، ويعزف عليها لحناً هادئاً ورقيقاً، تحيا به من جديد، وتستعيد معه حلمها وسعادتها.. وتشد به أوتارها.."أتأتيني بعدما شددتُ أوتاري؟".

من أجواء الرواية نقرأ:

"... أمي هي حلمي الأول الذي تمنيته فلم يتحقق. أبي حلمي الثاني الذي أتى متأخراً. سالم من قرّر العيش تحت إمرة أحاديث النساء وغاب عن قلبي. حمد هو الوحيد الذي قرّر القدوم ليمسك العصا من المنتصف. جعلني أفرح كثيراً، جعلني أعرف معنى السعادة بعينها ومعناها، هو الذي شدّ يدي بعدما مدّها له أبي في زواجنا، هو الذي صان أمانة سيف التي عقدها في قلبه حينها، وحافظ على قلبي المتهشّم من جور السنين فأخذ يرمّمه قطعة قطعة. أنه هو الذي لم أتمنّ رحيله ولم أتوقع غيابه، ظننته سعادتي الأبدية، وابتسامتي الخالدة، ظننته الضمادة التي لن تسقط من مكانها كي لا يتدفق الدم من ثقوب قلبي فيختل مجرى الدم المضخوخ منه. حمد هو الذي أتى من دون أن أطلب منه ذلك، أتى من دون أن أحلم بذلك، ورحل من دون أن أودعه أو أقبّل جبهته كقبلة نهائية للوداع...".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "بعدما شددت أوتاري"

اقتباسات كتاب "بعدما شددت أوتاري"

كتب أخرى مثل "بعدما شددت أوتاري"

كتب أخرى لـ "عائشة الظاهري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا